

280,00 EGP
تماره ومبخرة بتصميم عربي فاخر من المعدن الذهبي، مزخرفة بنقوش إسلامية أنيقة تضيف لمسة راقية للمكان. تأتي بحجم مثالي ارتفاع 20 سم × قطر 13.5 سم × ارتفاع القاعدة 8.5 سم، مناسبة لتقديم التمر في الضيافة واستخدامها كمبخرة للبخور والعود. مثالية للمجالس العربية، السفرة الرمضانية، والديكور المنزلي، كما تصلح كهدية فخمة للمناسبات.
تُعد تمارة ومبخرة من أهم القطع الأساسية في الثقافة العربية والخليجية، حيث ارتبط استخدامهما بالكرم وحسن الضيافة منذ مئات السنين. تقديم التمر مع البخور ليس مجرد عادة، بل طقس أصيل يعكس الترحيب والاحترام والتقدير للضيف. ومع تطور التصاميم، أصبحت التماره والمبخرة قطعة ديكور راقية تضيف فخامة وأناقة لأي مكان.
تأتي تمارة ومبخرة بتصميم ذهبي فاخر مستوحى من النقوش الإسلامية الكلاسيكية، حيث تمتزج الزخارف العربية الدقيقة مع اللون الذهبي اللامع لتعكس الإحساس بالرقي والفخامة. الغطاء المقبب يمنح القطعة مظهرًا ملكيًا، بينما تسمح الفتحات المزخرفة بخروج رائحة البخور بشكل متوازن وجذاب.
هذا التصميم يجعل تمارة ومبخرة مناسبة للاستخدام اليومي وكذلك للمناسبات الخاصة مثل:
العزائم
شهر رمضان
الأعياد
حفلات الخطوبة والزفاف
استقبال الضيوف المهمين
تم تصنيع تمارة ومبخرة من معدن عالي الجودة، يتميز بـ:
المتانة وطول العمر
مقاومة الحرارة أثناء استخدام البخور
سهولة التنظيف
ثبات اللون الذهبي مع الاستخدام
هذه الخامة تجعل القطعة عملية وآمنة في نفس الوقت، سواء عند استخدامها لتقديم التمر أو كبخور.
تم تصميم تمارة ومبخرة بحجم مدروس يناسب مختلف الاستخدامات:
الارتفاع الكلي: 20 سم
قطر القاعدة: 13.5 سم
ارتفاع الجزء السفلي: 8.5 سم
هذا الحجم يجعلها:
مناسبة لوضعها على طاولة المجلس
مثالية للسفرة الرمضانية
سهلة الحمل والتقديم
لا تشغل مساحة كبيرة
واحدة من أهم مميزات تمارة ومبخرة أنها متعددة الاستخدامات، حيث يمكن استعمالها كالتالي:
تقديم التمر بطريقة أنيقة
مناسبة للضيافة الرسمية والعائلية
تحافظ على التمر مغطى ونظيف
استخدام البخور والعود والعنبر
نشر رائحة عطرة في المكان
خلق أجواء روحانية هادئة
ديكور للمجالس العربية
لمسة جمالية للمنازل
مناسبة للمكاتب والاستراحات
وجود تمارة ومبخرة في منزلك يعكس ذوقك الرفيع واهتمامك بالتفاصيل. فهي قطعة أساسية في:
المجالس العربية
غرف الاستقبال
السفرة الرمضانية
المناسبات الدينية
كما أنها تضيف إحساسًا بالدفء والترحاب بمجرد دخول الضيوف.
إذا كنت تبحث عن هدية تجمع بين:
الفخامة
العملية
الطابع التراثي
فإن التماره والمبخرة هي اختيار مثالي لـ:
هدايا رمضان
هدايا الأعياد
هدايا الزواج
هدايا المنزل الجديد
هدية تعبر عن الذوق الرفيع وتحمل قيمة ثقافية أصيلة.
تم تصميم تمارة ومبخرة لتكون سهلة الاستخدام، حيث:
يمكن فتح الغطاء بسهولة
آمنة عند وضع الفحم أو البخور
سهلة التنظيف بقطعة قماش ناعمة
لا تحتاج إلى مجهود كبير في الصيانة
✔ تصميم عربي فاخر
✔ لون ذهبي أنيق
✔ حجم مثالي
✔ استخدام مزدوج (تمارة + مبخرة)
✔ مناسبة للديكور والضيافة
✔ هدية مثالية
كل هذه المميزات تجعل تمارة ومبخرة قطعة لا غنى عنها في أي منزل عربي.
سواء كان ديكور منزلك:
كلاسيكي
عصري
عربي تقليدي
فإن تمارة ومبخرة تتماشى بسهولة مع مختلف أنماط الديكور، وتضيف لمسة فخامة واضحة دون مبالغة.
إن امتلاك تماره ومبخرة بهذا التصميم الفاخر هو استثمار في الأناقة والضيافة الراقية. قطعة واحدة تجمع بين التراث العربي الأصيل واللمسة العصرية، لتكون عنوانًا للفخامة والكرم في منزلك. سواء للاستخدام اليومي أو للمناسبات الخاصة، ستظل هذه التماره والمبخرة خيارًا مثاليًا يعكس ذوقك الرفيع ويترك انطباعًا لا يُنسى لدى ضيوفك.
وجود تماره ومبخرة داخل المنزل لا يُعد مجرد اقتناء قطعة ديكور، بل هو تعبير واضح عن الهوية العربية الأصيلة. فالمنازل العربية لطالما ارتبطت برائحة البخور الزكية وتقديم التمر كأول مظاهر الترحيب بالضيف. هذه القطعة تعيد إحياء هذا الإرث بأسلوب عصري يناسب متطلبات الحياة الحديثة، دون التخلي عن روح التراث.
استخدام تماره ومبخرة لا يقتصر فقط على الشكل الجمالي، بل يمتد ليشمل التأثير النفسي الإيجابي للبخور. فقد أثبتت الدراسات أن الروائح العطرية الطبيعية مثل العود والعنبر تساعد على:
تحسين المزاج
تقليل التوتر
خلق إحساس بالراحة والطمأنينة
تعزيز الشعور بالاسترخاء في المجالس
لذلك، فإن استخدام تماره ومبخرة يجعل المكان أكثر دفئًا وترحيبًا، خاصة أثناء الجلسات العائلية أو استقبال الضيوف.
خلال شهر رمضان المبارك، تصبح التماره والمبخرة قطعة أساسية على مائدة الإفطار وفي المجالس الرمضانية. تقديم التمر في وعاء أنيق مع انتشار رائحة البخور يخلق أجواء روحانية مميزة تعزز من قدسية الشهر الكريم.
كما أن حجم تماره ومبخرة يجعلها مناسبة:
لطاولات الإفطار
للبوفيه الرمضاني
للمجالس بعد صلاة التراويح
من أهم مميزات تماره ومبخرة أنها ليست قطعة موسمية فقط، بل يمكن استخدامها بشكل يومي دون ملل. فهي:
عملية في الاستخدام
سهلة الحمل
آمنة عند الاستخدام الصحيح للبخور
كما أنها تتألق في المناسبات الخاصة مثل:
حفلات العائلة
الولائم الرسمية
استقبال كبار الضيوف
المناسبات الدينية والاجتماعية
تصميم تماره ومبخرة الذهبي المزخرف يجعلها تتناغم بسهولة مع:
الأرائك العربية
الطاولات الخشبية
السجاد الشرقي
الإضاءة الدافئة
وجودها في منتصف المجلس أو على طاولة جانبية يضيف لمسة فخامة فورية، ويجعل المكان أكثر تنظيمًا وأناقة.
تم تصميم تماره ومبخرة بعناية لضمان:
ثبات القاعدة وعدم الانزلاق
فتحات تهوية مناسبة لخروج رائحة البخور دون تصاعد حرارة مفرطة
غطاء محكم يحافظ على المحتويات
كل تفصيلة في التصميم تهدف إلى الجمع بين الجمال والعملية، وهو ما يجعلها مناسبة للاستخدام في المنازل التي تضم أطفالًا أو كبار سن مع الالتزام بإرشادات السلامة.
في عالم الهدايا، تحتل تماره ومبخرة مكانة مميزة، لأنها:
هدية غير مستهلكة
تحمل قيمة ثقافية
مناسبة للرجال والنساء
تعبر عن الذوق الرفيع
لذلك فهي خيار ممتاز لهدايا:
الشركات
الزيارات الرسمية
التقدير والشكر
المناسبات الاجتماعية المهمة
يمكن تنسيق تماره ومبخرة بسهولة مع:
فناجين القهوة العربية
دلال القهوة
صواني التقديم
أطقم الضيافة الذهبية أو النحاسية
هذا التنسيق يمنح طاولة الضيافة مظهرًا متكاملًا ومتناسقًا، ويعكس اهتمامك بالتفاصيل الدقيقة.
للحفاظ على تماره ومبخرة في أفضل حالاتها، يُنصح بـ:
تنظيفها بقطعة قماش ناعمة بعد الاستخدام
تجنب استخدام مواد كيميائية قوية
حفظها في مكان جاف
عدم تعريضها للرطوبة لفترات طويلة
اتباع هذه الخطوات يضمن بقاء اللون الذهبي لامعًا ويحافظ على تفاصيل الزخرفة.
شراء تماره ومبخرة لا يُعد مجرد اقتناء قطعة، بل هو:
تمارة ومبخرة استثمار في الذوق
تمارة ومبخرة إضافة دائمة للمنزل
تمارة ومبخرة قطعة متعددة الاستخدامات
تمارة ومبخرة عنصر يعزز قيمة الضيافة
ومع جودة التصنيع والتصميم المدروس، ستظل هذه القطعة صالحة للاستخدام لسنوات طويلة دون أن تفقد رونقها.
إن تماره ومبخرة بهذا التصميم الذهبي المزخرف تمثل مزيجًا متكاملًا من الأصالة والفخامة والعملية. قطعة واحدة قادرة على تحويل أي مجلس أو طاولة ضيافة إلى مساحة مليئة بالأناقة والدفء والكرم العربي الأصيل. سواء للاستخدام اليومي، أو للمناسبات، أو كهدية راقية، ستبقى هذه التماره والمبخرة خيارًا مثاليًا لكل من يبحث عن التميز والجودة والذوق الرفيع.
هذه القطعة تجمع بين الفن والوظيفة في تصميم واحد متقن، حيث يظهر الاهتمام بالتفاصيل في كل جزء من أجزائها. النقوش المستوحاة من الزخارف الإسلامية الكلاسيكية تمنحها حضورًا قويًا دون مبالغة، بينما يضيف اللون الذهبي لمسة دفء وأناقة تجعلها محط الأنظار أينما وُضعت. وجودها في أي مساحة يعكس ذوقًا راقيًا وحبًا للتفاصيل الدقيقة.
عند وضعها على طاولة الضيافة، تتحول الطاولة من مجرد مساحة تقديم إلى لوحة متكاملة تعبر عن الكرم وحسن الاستقبال. التصميم المتوازن يجعلها تتوسط الطاولة بثبات وأناقة، دون أن تعيق الحركة أو تشغل مساحة مبالغ فيها. كما أن الغطاء المقبب يضفي عليها مظهرًا كلاسيكيًا راقيًا يناسب مختلف أنماط المجالس.
المجالس العربية تعتمد بشكل كبير على التفاصيل التي تعكس الترحيب والاهتمام بالضيف. وجود هذه القطعة في المجلس يضيف بعدًا ثقافيًا واضحًا، ويجعل الأجواء أكثر دفئًا وحميمية. فهي ليست مجرد أداة، بل رمز للضيافة المتوارثة التي تجمع بين التقاليد والجمال.
عند استخدامها في المساء أو تحت الإضاءة الدافئة، تنعكس الظلال من خلال الفتحات المزخرفة لتخلق مشهدًا بصريًا مميزًا يضيف عمقًا وجاذبية للمكان. هذا التفاعل بين الضوء والتصميم يمنح الجو لمسة هادئة ومريحة، ويجعل الجلسات أكثر متعة وراحة.
الكرم في الثقافة العربية لا يقتصر على الطعام فقط، بل يمتد إلى طريقة التقديم والاهتمام بالتفاصيل. هذه القطعة تعبر عن هذا المفهوم بوضوح، حيث تجمع بين الشكل العملي والمظهر الأنيق، مما يجعلها اختيارًا مثاليًا لمن يحرصون على ترك انطباع لا يُنسى لدى ضيوفهم.
سواء تم وضعها في منزل عصري أو تقليدي، فإن تصميمها يسمح لها بالاندماج بسلاسة مع مختلف أنماط الديكور. فهي تتناغم مع الأثاث الخشبي، والإكسسوارات المعدنية، وحتى الديكورات الحديثة ذات الخطوط البسيطة، لتكون عنصرًا مكملًا لا متناقضًا.
بعكس القطع المؤقتة أو الموسمية، تتميز هذه القطعة بطابع دائم يجعلها صالحة للاستخدام على مدار العام. تصميمها الكلاسيكي لا يتأثر بتغير الموضة، مما يمنحها قيمة طويلة الأمد ويجعلها إضافة ثابتة لأي منزل يهتم بالأناقة والاستمرارية.
عند التفكير في هدية تجمع بين الذوق والقيمة، تبرز هذه القطعة كخيار مثالي. فهي مناسبة للتقديم في مناسبات متعددة، وتعبر عن تقدير واحترام المتلقي دون الحاجة إلى كلمات. تصميمها الأنيق يجعلها هدية ترضي مختلف الأذواق وتناسب الرجال والنساء على حد سواء.
تم تصميم هذه القطعة بحيث لا تتطلب مجهودًا كبيرًا في العناية بها. تنظيفها بقطعة قماش ناعمة يكفي للحفاظ على لمعانها وجمال تفاصيلها. كما أن متانة الخامة المستخدمة تضمن مقاومتها للاستخدام المتكرر مع الحفاظ على شكلها الأصلي.
استخدام هذه القطعة في الضيافة يمنح شعورًا خاصًا بالتميز، سواء لأصحاب المنزل أو للضيوف. فهي تضيف لمسة فريدة ترفع من مستوى التجربة العامة، وتجعل لحظات الاستقبال أكثر أناقة وتنظيمًا.
وجود هذه القطعة في أي مساحة يساهم في تعزيز هوية المكان وإبراز طابعه الثقافي. فهي تحمل روح التراث العربي بأسلوب عصري، مما يجعلها عنصرًا يعبر عن الأصالة مع لمسة حديثة تناسب أسلوب الحياة المعاصر.
هذه القطعة ليست مجرد عنصر وظيفي، بل هي تعبير عن الذوق، والكرم، والاهتمام بالتفاصيل. تضيف قيمة جمالية وثقافية للمكان، وتبقى حاضرة في مختلف المناسبات والاستخدامات، لتكون جزءًا لا يتجزأ من تجربة الضيافة الراقية في أي منزل.
عند النظر إلى هذه القطعة لأول مرة، يظهر الإحساس بالفخامة واضحًا دون حاجة لشرح. التوازن بين الشكل العام والزخارف الدقيقة يمنحها حضورًا راقيًا يلفت الانتباه بهدوء. هذا النوع من القطع لا يعتمد على المبالغة، بل على جودة التفاصيل التي تترك أثرًا طويل المدى في ذاكرة الزائر.
التصميم هنا ليس جماليًا فقط، بل مدروس ليخدم الاستخدام العملي اليومي. كل جزء له وظيفة واضحة، وكل عنصر في مكانه الصحيح، مما يجعل التعامل معها سهلًا ومريحًا. هذا التوازن بين الجمال والعملية هو ما يجعلها قطعة محببة للاستخدام المتكرر.
سواء تم وضعها في غرفة استقبال، مجلس عربي، أو حتى في زاوية مميزة من المنزل، فإنها ترفع من قيمة المكان بصريًا. وجودها يعطي إحساسًا بأن المساحة مرتبة بعناية، وأن هناك اهتمامًا بالتفاصيل الصغيرة التي تصنع فرقًا كبيرًا في الشكل العام.
اختيار هذه القطعة يعكس ذوقًا يميل إلى الأناقة الكلاسيكية مع لمسة فاخرة. فهي تناسب الأشخاص الذين يفضلون القطع التي تحمل طابعًا ثابتًا لا يتغير مع الموضة، وتعبر عن شخصية تهتم بالجودة أكثر من الكمية.
من أهم مميزاتها قدرتها على الانسجام مع أنواع متعددة من الديكور. فهي تتكامل مع:
الأثاث الخشبي الداكن
الألوان الدافئة
الإكسسوارات المعدنية
الإضاءة الهادئة
هذا التناغم يجعلها قطعة مرنة يمكن نقلها من مكان لآخر دون أن تبدو غريبة عن المحيط.
في التجمعات العائلية أو اللقاءات الاجتماعية، تلعب التفاصيل دورًا مهمًا في خلق أجواء مريحة. هذه القطعة تضيف لمسة دفء وترحاب غير مباشرة، وتجعل المكان أكثر استعدادًا لاستقبال الضيوف بطريقة أنيقة ومنظمة.
كثير من القطع الجميلة تفقد قيمتها مع كثرة الاستخدام، لكن هذه القطعة صُممت لتحافظ على شكلها وأناقتها مع الوقت. جودة الخامة والتشطيب الجيد يساعدان على بقاء المظهر العام ثابتًا حتى مع الاستخدام المتكرر.
تصميمها المتوازن يجعلها مناسبة لمختلف الأعمار والأذواق. فهي لا تميل إلى طابع شبابي مبالغ فيه، ولا تبدو قديمة أو تقليدية بشكل زائد، بل تقف في منطقة وسطى ترضي شريحة واسعة من المستخدمين.
في المناسبات الخاصة، يبحث الجميع عن قطع تضيف قيمة حقيقية دون تعقيد. هذه القطعة تؤدي هذا الدور بسلاسة، حيث تضيف أناقة واضحة وتكمل المشهد العام دون الحاجة لتجهيزات إضافية أو تنسيق معقد.
وجود هذه القطعة في المكان يعطي انطباعًا فوريًا بالترتيب والاهتمام بالتفاصيل. فهي تساعد على تنظيم التقديم وإضفاء لمسة احترافية على أسلوب الضيافة، مما يعكس صورة إيجابية عن صاحب المكان.
بفضل تصميمها الكلاسيكي وجودة تصنيعها، يمكن الاعتماد عليها كقطعة طويلة الأمد. فهي لا ترتبط بموسم معين أو مناسبة محددة، بل تظل صالحة للاستخدام في مختلف الأوقات والظروف.
مع كل استخدام، تزداد قيمة هذه القطعة المعنوية، حيث ترتبط باللحظات الجميلة واللقاءات الدافئة. هذا الارتباط يجعلها جزءًا من ذكريات المنزل، وليس مجرد عنصر ديكور صامت.
في النهاية، ما يميز أي مساحة هو اللمسات الأخيرة التي تعكس شخصية أصحابها. هذه القطعة تؤدي هذا الدور بامتياز، حيث تضيف تميزًا واضحًا دون تكلف، وتجعل المكان يبدو أكثر اكتمالًا وأناقة.
هذه القطعة تمثل مزيجًا ناجحًا من الجمال العملي والقيمة المعنوية. تضيف للمكان حضورًا راقيًا، وتعزز تجربة الضيافة، وتبقى محافظة على جاذبيتها مع مرور الوقت، لتكون اختيارًا ذكيًا لكل من يبحث عن التميز والذوق الرفيع.
بعض القطع لا تحتاج إلى تعريف، فهي تتحدث عن نفسها بمجرد وجودها في المكان. هذه القطعة تنتمي إلى هذا النوع، حيث تحمل في تفاصيلها قصة ذوق راقٍ واختيار موفق. كل عنصر فيها يعكس اهتمامًا واضحًا بالشكل العام، ويُظهر حرصًا على تقديم تجربة متكاملة تجمع بين الجمال والوظيفة.
اللافت في تصميم هذه القطعة هو قدرتها على الجمع بين الزخرفة الأنيقة والبساطة المدروسة. فهي ليست مزدحمة بالتفاصيل، ولا خالية منها، بل تأتي بتوازن يرضي محبي الفخامة الهادئة. هذا التوازن يجعلها مريحة بصريًا، ويساعد على اندماجها بسهولة في أي مساحة.
وجود هذه القطعة في أي ركن يضيف روحًا مختلفة للمكان. فهي تخلق إحساسًا بالدفء والترحاب، وتجعل الأجواء أكثر حميمية. هذا التأثير لا يأتي من الشكل فقط، بل من الانسجام الذي تخلقه مع بقية عناصر المكان.
سواء كانت الطاولة مصنوعة من الخشب، الزجاج، أو الرخام، فإن هذه القطعة تتكيف معها بسهولة. لونها وتفاصيلها يمنحانها مرونة عالية في التنسيق، مما يجعلها خيارًا عمليًا لمن يحبون تغيير ترتيب المكان من حين لآخر دون القلق من عدم التناسق.
في اللقاءات اليومية البسيطة، تضيف هذه القطعة لمسة أناقة غير متكلفة. فهي لا تجعل المناسبة رسمية أكثر من اللازم، ولا تبدو عادية أو باهتة. هذا التوازن يجعلها مناسبة للاستخدام المستمر دون الشعور بالملل أو التكرار.
من مميزاتها أنها تكمل المشهد العام دون أن تزاحم باقي العناصر. فهي لا تطغى على الطاولة أو الديكور، بل تعمل كعنصر داعم يعزز من جمال المساحة ويبرز بقية التفاصيل بدلاً من إخفائها.
استخدام هذه القطعة يساهم في خلق إحساس بالترتيب والتنظيم. فهي تساعد على تقديم المحتويات بشكل أنيق، وتُضفي على المكان مظهرًا مرتبًا يعكس اهتمامًا واضحًا بالنظام وحسن الترتيب.
سواء كان نمط الحياة سريعًا أو هادئًا، فإن هذه القطعة تتكيف معه بسهولة. فهي عملية بما يكفي للاستخدام اليومي، وأنيقة بما يكفي للمناسبات الخاصة، مما يجعلها خيارًا مثاليًا لمختلف الظروف.
وجود هذه القطعة في المكان يساهم في خلق أجواء مريحة نفسيًا. فالتفاصيل المتناسقة والألوان الدافئة تساعد على الشعور بالهدوء، وتجعل الجلسات أكثر متعة وراحة، سواء لأصحاب المنزل أو للضيوف.
بعكس بعض القطع التي ترتبط بموضة مؤقتة، تتميز هذه القطعة بطابع دائم يجعلها صالحة للاستخدام لسنوات طويلة. تصميمها الكلاسيكي يمنحها قدرة على الصمود أمام تغير الاتجاهات، لتظل أنيقة مع مرور الوقت.
امتلاك هذه القطعة يعكس حسن اختيار ووعي بالتفاصيل. فهي تدل على شخصية تهتم بالجودة، وتفضل القطع التي تجمع بين الجمال العملي والقيمة المعنوية، بدلاً من الاعتماد على الشكل فقط.
عند استخدامها، لا تكون مجرد قطعة منفصلة، بل جزء من تجربة متكاملة. فهي ترفع من مستوى التقديم، وتُحسّن من الانطباع العام، وتُسهم في خلق تجربة ضيافة متناسقة ومريحة.
القطع التي تترك أثرًا إيجابيًا هي تلك التي تجمع بين البساطة والتميز، وهذه القطعة تحقق ذلك بوضوح. فهي لا تحتاج إلى لفت الانتباه بشكل مبالغ فيه، لأن تأثيرها يظهر تدريجيًا مع الاستخدام.
في كثير من الأحيان، يكون الفرق بين مكان عادي ومكان مميز هو وجود لمسة نهائية مدروسة. هذه القطعة تؤدي هذا الدور بامتياز، حيث تُكمل الصورة العامة وتمنحها إحساسًا بالاكتمال والانسجام.
هذه القطعة تمثل اختيارًا ذكيًا لمن يبحث عن الأناقة الهادئة والقيمة طويلة الأمد. تضيف جمالًا بصريًا، وتعزز الإحساس بالترتيب والراحة، وتبقى محتفظة بجاذبيتها مع مرور الوقت، لتكون جزءًا أساسيًا من تفاصيل المكان وتجربة الضيافة.


No account yet?
Create an Account
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.