




45,00 EGP
📖 تعلّم مع طفلك سيرة النبي محمد ﷺ بأسلوب مبسط وممتع من خلال قصص أطفال – سيرة الحبيب ﷺ 🌙
كتاب يجمع بين القراءة الهادفة والتعليم الديني، يضم 10 قصص تربوية رائعة تسرد أهم محطات حياة الرسول الكريم.
من مولده الشريف حتى حجة الوداع،
يتعرف الطفل على القيم الإسلامية مثل الرحمة، الصبر، الشكر، والعدل من خلال أسلوب قصصي شيّق برسومات جميلة ❤️
غير متوفر في المخزون
قصص أطفال – سيرة الحبيب ﷺ هي مجموعة قصص تربوية تهدف إلى غرس حب النبي محمد صلى الله عليه وسلم في قلوب الأطفال منذ الصغر.
الكتاب يضم 10 قصص قصيرة مبسطة مكتوبة بلغة عربية سهلة وواضحة تناسب الأطفال من سن 5 إلى 12 سنة،
وتُقدَّم بأسلوب قصصي مشوّق يساعد الطفل على الفهم والاستيعاب، ويمنحه تجربة تعليمية مليئة بالروحانية والقدوة.
كل قصة في الكتاب تمثل محطة من محطات حياة الرسول ﷺ،
وتحمل في طيّاتها قيمة تربوية عظيمة: الصبر، الأمانة، التواضع، الصدق، الإحسان، والرحمة.
إنه كتاب يعلّم بالعبرة، ويزرع المحبة، ويقرّب الأطفال من سيرة الحبيب بطريقة ممتعة ومؤثرة.
تحكي القصة عن ولادة الرسول الكريم في عام الفيل،
وتصف العلامات العجيبة التي ظهرت في تلك الليلة المباركة.
يتعلم الطفل أن ميلاد النبي ﷺ كان بدايةً للنور والهداية في الأرض.
💡 العبرة: الله يختار لأنبيائه أفضل الخَلق لحمل رسالته.
يتعرف الأطفال على مهنة النبي ﷺ في شبابه،
وكيف كان أمينًا صادقًا حتى لُقّب بـ“الصادق الأمين”.
💡 العبرة: العمل الشريف بركة، والأمانة أساس النجاح.
قصة تبين حب النبي ﷺ للهدوء والتفكر في خلق الله،
وكيف كان يتعبد في الغار قبل نزول الوحي.
💡 العبرة: التأمل عبادة، ومن يحب الله يفكر في عظمته.
تحكي القصة اللحظة العظيمة التي نزل فيها جبريل عليه السلام بالوحي على النبي ﷺ.
💡 العبرة: الوحي بداية الرسالة، والعلم أول أمرٍ من الله “اقرأ”.
تُظهر القصة صبر النبي ﷺ على الأذى وتحمله في سبيل نشر الدعوة.
💡 العبرة: الصبر على الشدائد من صفات المؤمنين الصادقين.
قصة مليئة بالمغامرة والإيمان،
تحكي كيف هاجر النبي ﷺ مع صاحبه أبو بكر رضي الله عنه لينشر الإسلام في المدينة.
💡 العبرة: الإيمان الحقيقي هو الثقة في وعد الله والنصر بعد الصبر.
يتعلم الأطفال كيف بنى النبي ﷺ أول دولة قائمة على العدل والمساواة،
ووضع دستورًا يضمن التعايش بين المسلمين وغيرهم.
💡 العبرة: العدل أساس القوة، والتعاون سرّ الاستقرار.
قصة تُبرز شجاعة النبي ﷺ وحكمته في إدارة المعارك،
وكيف كان رحيمًا حتى بأعدائه.
💡 العبرة: القوة الحقيقية ليست في القتال، بل في العفو والرحمة.
تحكي القصة لحظة الفتح العظيم الذي دخل فيه الناس في دين الله أفواجًا،
وكيف عفا الرسول ﷺ عن من ظلمه.
💡 العبرة: العفو عند المقدرة من شيم العظماء.
القصة الختامية تُلخّص رسالة الإسلام في خطبة الوداع،
حين علّم النبي ﷺ الناس أن “كلكم لآدم وآدم من تراب”.
💡 العبرة: المساواة والرحمة أساس الدين الإسلامي.
| القيمة الإسلامية | كيف تظهر في القصة |
|---|---|
| الصدق والأمانة | في قصة “التجارة” و“غار حراء” |
| الصبر والثبات | في قصة “إيذاء الكفار للنبي ﷺ” |
| الإحسان والعفو | في قصة “فتح مكة” |
| العدل والمساواة | في قصة “دولة المدينة” |
| الرحمة والتواضع | في كل القصص لأنها خُلُق النبي ﷺ |
قصص أطفال – سيرة الحبيب ﷺ ليست مجرد حكايات دينية،
بل هي وسيلة تربوية حديثة لتقريب القيم الإسلامية للطفل.
تساعد على تنمية حب الرسول ﷺ في قلب الطفل.
تعزّز مهارة القراءة الهادفة والفهم الديني السليم.
تبني الوعي الإسلامي بطريقة مبسطة ومحببة.
تعلّم الطفل معنى القدوة الحسنة والسلوك الطيب.
تُنمّي الفضول وحبّ البحث في سيرة النبي ﷺ.
خصّص وقتًا للقراءة المشتركة بعد صلاة المغرب أو قبل النوم.
ناقش طفلك في نهاية كل قصة: “ماذا تعلّمت من النبي اليوم؟”
اربط القصص بالسلوك اليومي مثل الصدق أو احترام الآخرين.
استخدمها في تحفيز الطفل على حب السيرة النبوية وسماع قصص الصحابة.
بهذه الطريقة، تصبح قصص أطفال – سيرة الحبيب ﷺ جزءًا من التربية اليومية الممتعة والمفيدة.
القصص النبوية تمنح الطفل الإحساس بالأمان الداخلي،
فهو يرى في النبي ﷺ مثالاً للحب، للرحمة، وللصبر.
حين يتعرّف على حياته الشريفة،
يشعر بأن الخير ممكن في هذا العالم،
وأن الإيمان يمنحه القوة مهما واجه من صعوبات.
القصة هنا لا تزرع الخوف، بل تطمئن القلب وتغذيه بالإيمان.
ولهذا، تُعدّ قصص أطفال – سيرة الحبيب ﷺ علاجًا تربويًا ونفسيًا للجيل الصغير في زمن القيم المتغيّرة.
رسوم جذابة تعكس روح البيئة النبوية ببساطة.
لغة فصحى سهلة تناسب الصغار.
أسلوب حواري بين الشخصيات يجعل القصة حيّة ومليئة بالتفاعل.
كل قصة تنتهي بسؤال تحفيزي لتثبيت المعلومة.
لأنها تجمع بين الدين والتعليم والترفيه.
هدية عظيمة من الوالدين لأطفالهم،
ومن المدارس لتلاميذها،
ومن كل محبّ لرسول الله ﷺ لكل طفلٍ صغيرٍ يبدأ رحلته مع المعرفة والإيمان.
قصص أطفال – سيرة الحبيب ﷺ ليست مجرد كتاب،
بل هدية نورانية تُعلّم القلوب قبل العقول 🌸
إن تربية الأطفال على حبّ النبي محمد صلى الله عليه وسلم
هي من أجمل وأعمق صور التربية الإيمانية التي يمكن أن يتلقاها الطفل.
وهنا يأتي الدور المميز لكتاب قصص أطفال – سيرة الحبيب ﷺ،
الذي يجمع بين المعرفة الدينية والعاطفة النبوية،
في قالب بسيط يلمس القلب والعقل معًا.
القصة في هذا الكتاب لا تقتصر على السرد التاريخي،
بل تُقدَّم بأسلوب يجعل الطفل يعيش الأحداث وكأنه أحد أبطالها.
فحين يقرأ عن مولده الشريف،
يشعر بفرحة النور الذي عمّ الأرض،
وحين يسمع عن صبره على الأذى،
يتعلّم معنى الثبات على الحق مهما كانت التحديات.
بهذا الأسلوب، تُصبح قصص أطفال – سيرة الحبيب ﷺ مدرسة وجدانية،
تزرع في قلب الطفل حب النبي ﷺ،
وتجعله يشعر أن هذا الحب ليس واجبًا فقط،
بل شعور جميل يملأ القلب بالسكينة والسلام.
الإيمان عند الأطفال لا يُبنى بالكلام الجاف أو التوجيه المباشر،
بل من خلال المواقف والقدوة.
والنبي ﷺ هو أعظم قدوة في التاريخ،
وحين يتعرف الطفل على تفاصيل حياته من خلال القصص،
فهو يتعلّم الإيمان بطريقة طبيعية وعميقة دون شعور بالتلقين.
فعندما يقرأ عن “تعبده في غار حراء”،
يبدأ الطفل في التفكير في معنى التأمل والهدوء والتقرب من الله.
وعندما يعرف كيف كان النبي ﷺ يعفو عن من ظلمه،
يفهم أن الإيمان لا يكتمل إلا بالرحمة والعفو.
وحين يقرأ عن “هجرته إلى المدينة”،
يتعلم أن المؤمن لا ييأس أبدًا مهما اشتدت الصعوبات،
لأن الله دائمًا مع الصابرين.
إن قصص أطفال – سيرة الحبيب ﷺ
تجعل الطفل يحب العبادة،
ويفهم أن الصلاة، والصدق، والرحمة ليست أوامر ثقيلة،
بل سلوك جميل يعكس حب الله ورسوله في القلب.
الطفل الذي يقرأ قصص أطفال – سيرة الحبيب ﷺ
يتعلم منذ نعومة أظفاره أن الإسلام ليس دين خوف،
بل دين رحمة وعدل وطمأنينة.
فهو يرى في كل قصة مواقف من حياتنا اليومية،
لكن في ظلّ القدوة الأعظم ﷺ.
عندما يقرأ قصة غزوات الرسول ﷺ،
يتعلم معنى الشجاعة المنضبطة بالرحمة.
وعندما يتعرف على فتح مكة،
يدرك أن النصر لا قيمة له بدون عفو وتسامح.
وفي تأسيس دولة المدينة،
يفهم الطفل أن النظام والاحترام والتعاون من قيم الإسلام الحقيقية.
هذه القصص تبني داخل الطفل “الضمير الإيماني”،
الذي يوجّه سلوكه حتى في غياب المراقبة.
فهو لا يكون صالحًا خوفًا من العقاب،
بل حبًا لله ورسوله الكريم ﷺ.
القصة في هذا الكتاب لا تغذي المعرفة فقط،
بل تُعالج مشاعر الطفل الداخلية بطريقة غير مباشرة.
فمن خلال قراءة قصة “إيذاء الكفار للنبي ﷺ”،
يتعلم الطفل الصبر والتسامح بدل الغضب والانتقام.
ومن قصة “رعاية الغنم والتجارة”،
يتعلم التواضع والاعتماد على النفس.
ومن “حجة الوداع”،
يفهم أن الحياة مليئة بالدروس،
وأن الإنسان يترك أثرًا طيبًا بالحب لا بالجدال.
كل هذه القصص تُطمئن الطفل وتمنحه إحساسًا بالثقة والسكينة،
لأنها تربطه بالقدوة التي واجهت كل الصعاب وانتصر بالرحمة.
وهكذا تصبح قصص أطفال – سيرة الحبيب ﷺ
وسيلة نفسية قوية لمساعدة الأطفال على التعامل مع مشاعرهم،
وتحويل المواقف الصعبة إلى فرص للتفكير والتطور الروحي.
القيم التي يتعلّمها الطفل من قصص أطفال – سيرة الحبيب ﷺ
لا تبقى مجرد مفاهيم دينية،
بل تتحوّل إلى سلوك عملي في حياته اليومية.
فبعد قراءة “نزول الوحي”،
يبدأ في حبّ القراءة والتعلّم كما أمر الله “اقرأ”.
وبعد “غزوات الرسول ﷺ”،
يتعلم أن الشجاعة لا تعني العنف، بل الدفاع عن الحق.
وبعد “تأسيس دولة المدينة”،
يفهم أن العمل الجماعي والعدل هما أساس النجاح.
كل قصة تربط الإيمان بالفعل،
وتجعل الطفل يفهم أن الإسلام ليس مجرد شعائر،
بل أسلوب حياة مبني على الأخلاق والحكمة.
قصص أطفال – سيرة الحبيب ﷺ هي أكثر من كتاب،
إنها سلسلة نورانية تربط الماضي بالحاضر والمستقبل.
عندما يجلس الطفل ليستمع إلى القصة أو يقرأها بنفسه،
فهو يعيش في أجواء النور التي عاشها المسلمون الأوائل.
تتكوّن داخله مشاعر الانتماء والفخر،
ويتعلم أن الإسلام دين عزة وكرامة لا خضوع ولا عنف فيه.
القصص تقدم التاريخ بروح الحب، لا بالتلقين،
وتحوّل السيرة النبوية إلى تجربة وجدانية يشعر بها الصغير قبل الكبير.
الطفل لا يتعلم من الكلام فقط،
بل من القدوة التي يراها أو يسمع عنها.
وفي قصص أطفال – سيرة الحبيب ﷺ،
النبي ﷺ هو القدوة المثالية التي تجعله يطمح لأن يكون مثله في الصدق والأمانة والرحمة.
عندما يسمع أن النبي ﷺ كان يبتسم في وجه الجميع،
يتعلم أن اللين قوة وليس ضعفًا.
وعندما يرى كيف كان يساعد الفقراء،
يفهم أن السعادة الحقيقية في العطاء لا في الأخذ.
وهكذا، تتحول القصة إلى “مِرآة تربوية” يرى الطفل فيها أجمل ما يمكن أن يكون عليه الإنسان المسلم.
إن قصص أطفال – سيرة الحبيب ﷺ ليست للأطفال فقط،
بل هي دعوة للآباء والمربين ليشاركوا أبناءهم رحلة التعلم الإيماني.
فكل قصة هي فرصة لحوار دافئ بين الأجيال،
تجمع القلب والعقل في وقتٍ واحد.
يمكن للأم أن تحكي القصة قبل النوم بأسلوبها الخاص.
يمكن للأب أن يربط القصة بحياتنا اليومية.
ويمكن للمدرس أن يجعل منها درسًا في الأخلاق قبل أن تكون مادة دينية.
الرسالة هنا واضحة:
تعليم حب النبي ﷺ ليس مجرد واجب،
بل تربية وجدانية تصنع إنسانًا نقيًا يعبد الله عن وعيٍ ومحبة.
في كل صفحة من قصص أطفال – سيرة الحبيب ﷺ
يوجد معنى جديد للحب والرحمة والقدوة.
هذه القصص الصغيرة تزرع في قلوب الأطفال نورًا لا ينطفئ،
تعلّمهم أن رسول الله ﷺ لم يكن نبيًا فقط،
بل كان إنسانًا يحب ويعفو ويصبر ويعمل من أجل الخير.
كل طفل يقرأ هذا الكتاب،
سيشعر أن النبي ﷺ قريب منه،
يفهمه ويحتويه ويمنحه الأمل في أن يكون مثله يومًا ما في أخلاقه وصدقه.
فـ قصص أطفال – سيرة الحبيب ﷺ ليست حكايات تُروى،
بل دروس حياة تُغرس في القلب وتثمر بالإيمان.
📖 من موقع اقتني،
دع طفلك يبدأ رحلته مع أعظم قصة عرفها التاريخ،
رحلة النور والرحمة والإيمان،
رحلة سيرة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم 💚
يسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.


No account yet?
Create an Account
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.