

60,00 EGP
بوستر الجريدة التذكاري للتخرج من “اقتني” ليس مجرد ورقة مطبوعة، بل هو إعلان رسمي لنجاحك، يُقدّم بطريقة مبتكرة واستثنائية. التصميم الأنيق، والتفاصيل الشخصية، وجودة الطباعة، كلها عناصر تجعل منه تذكارًا خالدًا يليق بمكانة لحظة التخرج. سواء كنت تُخطط لجلسة تصوير استثنائية، أو تبحث عن هدية تخرج تليق بمقام المناسبة، أو حتى ترغب في الاحتفاظ بهذه الذكرى لنفسك – فهذا البوستر هو الخيار الأمثل.
يمكنك شراء المنتج من خلال موقعنا الالكتروني اقتني
عن المنتج :
في يوم التخرج، تتوّج سنوات من الجد والاجتهاد والتحديات والنجاحات. ويستحق هذا اليوم أن يُخلّد بتذكار يليق بعظمته، يربط بين مشاعر الفخر والسعادة وبين الذكرى البصرية التي ستظل محفورة في الذاكرة. ولهذا السبب، نقدم لك تصميم بوستر الجريدة التذكاري للتخرج – تصميم فريد مستوحى من أغلفة الصحف العالمية، يحمل اسمك وصورتك وتفاصيلك الدراسية، ليكون بمثابة “مانشيت فرحتك” في هذا اليوم التاريخي.
في زمن يميل فيه الجميع إلى التصوير الرقمي والذكريات السريعة، يأتي بوستر الجريدة بتصميمه الإبداعي ليحفظ لحظة التخرج بأسلوب لا يُنسى. إنه ليس مجرد صورة، بل قصة تُروى بتفاصيلها، حيث تتحول لحظة تخرجك إلى خبر رئيسي يتصدر “صفحة أولى” من جريدة أنيقة، وكأنك أحد نجوم العالم في يومك الخاص.
تم تصميم البوستر ليجمع بين الشكل الاحترافي للجريدة الكلاسيكية، وبين اللمسات الشبابية التي تعكس روح التخرج. من العناوين البارزة التي تحمل اسم الخريج وتاريخ الحدث، إلى العبارات التحفيزية مثل “You Did It” و”Congrats”، جميعها تضيف طابعًا مميزًا يلامس القلب.
البوستر يُصمم بناءً على المعلومات الشخصية للخريج/الخريجة مثل:
هذه التفاصيل تجعل من كل نسخة بوستر عملًا فنيًا فريدًا لا يتكرر.
يمكن استخدام بوستر التخرج بأكثر من شكل:
نستخدم خامات ورقية ممتازة بلمعة فاخرة أو مطفية حسب الرغبة، مع طباعة رقمية عالية الجودة تضمن وضوح الألوان والنصوص.
ليس فقط لخريجي الجامعات، بل أيضًا لخريجي الثانوية، الماجستير، الدبلومات، وحتى رياض الأطفال! يمكن تخصيص البوستر لأي عمر أو مرحلة، بتصميم يتناسب مع طبيعة المناسبة.
“أول مرة أشوف بوستر بالجمال ده، حسيت إني في الجورنال فعلًا!” – منى من طنطا.
“الهدية كانت مفاجأة لخطيبتي، وما توقعت إنها تبكي من الفرحة، تصميم فعلاً عبقري” – أحمد من المنصورة.
“التغليف كان ممتاز، والخدمة سريعة، والفكرة رهيبة” – رشا من القاهرة.
في النهاية، بوستر الجريدة من اقتني هو أكثر من منتج، إنه لحظة من الفخر تُجسّد في شكل فني مميز. خليه يتصدر ذكرياتك، وشاركه مع أحبائك، لأنه بيوثق إنجازك ويحتفل بيك بأسلوب فريد من نوعه.
بمجرد اختيارك لهذا المنتج من موقع اقتني، سيتم التواصل معك من خلال خدمة العملاء لتحديد:
بعد تأكيد التفاصيل، يبدأ تنفيذ التصميم فورًا، ويكون جاهزًا للطباعة في خلال 24 ساعة فقط. بعدها يتم شحنه إليك مغلفًا بعناية فائقة.
يمكن تقديمه:
في يوم التخرج، لا يكون الإنجاز عاديًا أو عابرًا، بل هو حدث يستحق أن يُعلن عنه بفخر. وهنا تأتي فكرة بوستر الجريدة التذكاري لتجعل من لحظة تخرجك خبرًا رئيسيًا يتصدر الصفحة الأولى، وكأن العالم كله يحتفل بنجاحك. هذا الإحساس بالفخر والتميز هو ما يمنح البوستر قيمة استثنائية، حيث لا ترى نفسك مجرد خريج، بل بطل قصة حقيقية مكتملة الأركان.
تم استلهام تصميم بوستر الجريدة من أغلفة الصحف العالمية الكلاسيكية، مع إضافة لمسات عصرية تناسب روح الشباب والاحتفال. توزيع العناوين، شكل الخطوط، ترتيب الصورة والنصوص، كلها عناصر مدروسة بعناية لتمنح البوستر مظهرًا واقعيًا وأنيقًا في الوقت نفسه، دون أن يبدو مزدحمًا أو مبالغًا فيه.
أكثر ما يميز بوستر الجريدة هو العنوان الرئيسي، أو “المانشيت”، الذي يحمل اسم الخريج أو الخريجة بطريقة لافتة للنظر. هذا العنوان هو جوهر التصميم، لأنه يعلن الإنجاز بشكل مباشر ويمنح صاحب البوستر إحساسًا بالفخر في كل مرة تقع عينه عليه. إنها لحظة تقول فيها لنفسك: نعم، هذا إنجازي، وهذا يومي.
بوستر الجريدة لا يعتمد فقط على الصورة، بل على التفاصيل التي تحيط بها. اسم الجامعة أو الأكاديمية، التخصص، سنة التخرج، وربما جملة قصيرة تعبّر عن المشوار أو الحلم، كلها عناصر تجعل التصميم غنيًا بالمعنى. هذه التفاصيل تجعل البوستر أقرب إلى وثيقة تذكارية تحكي قصة سنوات من الاجتهاد.
من اللحظة الأولى لطلب بوستر الجريدة من اقتني، يشعر العميل أنه جزء من عملية التصميم. التواصل المباشر مع فريق خدمة العملاء يضمن فهم كل التفاصيل بدقة، سواء في كتابة الاسم، اختيار الصورة، أو تنسيق العبارات. هذه التجربة الشخصية تجعل العميل مطمئنًا بأن النتيجة النهائية ستكون كما يتخيلها تمامًا.
أصبح بوستر الجريدة عنصرًا أساسيًا في جلسات تصوير التخرج، سواء داخل الاستوديو أو في الهواء الطلق. الإمساك بالبوستر في الصور يضيف بعدًا جديدًا للصورة، ويجعلها أكثر تعبيرًا واحترافية. فهو ليس مجرد خلفية، بل عنصر تفاعلي يظهر الخريج وكأنه يعلن إنجازه للعالم.
بعد انتهاء يوم التخرج، لا ينتهي دور بوستر الجريدة. يمكن تعليقه في غرفة الخريج، أو وضعه داخل إطار أنيق ليصبح قطعة ديكور مميزة. وجوده على الحائط لا يضيف جمالًا فقط، بل يذكّر صاحبه يوميًا بما حققه، ويمنحه دفعة إيجابية للاستمرار في تحقيق المزيد.
عند تقديم بوستر الجريدة كهدية، تكون المفاجأة مضاعفة. فالهدايا التقليدية قد تُنسى مع الوقت، لكن هدية تحمل اسم الشخص وصورته وقصته تبقى عالقة في الذاكرة. كثير من العملاء يختارون هذا البوستر كهدية من الأهل للأبناء، أو من الأصدقاء للخريجين، لما يحمله من قيمة معنوية عالية.
ما يميز بوستر الجريدة أنه لا يقتصر على فئة عمرية معينة. يمكن تصميمه لطفل يتخرج من رياض الأطفال بأسلوب مرح وبسيط، أو لطالب جامعي بتصميم أكثر رسمية، أو حتى لخريجي الدراسات العليا. المرونة في التصميم تجعل المنتج مناسبًا لكل مرحلة تعليمية.
بعض اللحظات في الحياة لا تتكرر، والتخرج واحدة منها. بوستر الجريدة يضمن توثيق هذه اللحظة بأسلوب فريد، بعيدًا عن الصور التقليدية. هو تذكار يحمل تاريخًا، اسمًا، وذكرى لا يمكن استبدالها أو نسيانها.
الاهتمام بجودة الطباعة جزء أساسي من تجربة بوستر الجريدة. الورق المقوى، دقة الألوان، ووضوح النصوص كلها عناصر تضمن أن يظل البوستر محتفظًا بجماله مع مرور الوقت. هذه الجودة تجعل البوستر قطعة تستحق الاحتفاظ بها لسنوات طويلة.
كثير من العملاء يختارون تصوير البوستر ومشاركته على وسائل التواصل الاجتماعي كنوع من الاحتفال بالإنجاز. التصميم الجذاب يجعل البوستر ملفتًا للنظر، ويحقق تفاعلًا كبيرًا، حيث يشعر المتابعون أن الخريج يحتفل بنجاحه بأسلوب مختلف ومميز.
بوستر الجريدة لا يوثق نهاية مرحلة فقط، بل يرمز لبداية مرحلة جديدة. هو تذكير دائم بأن هذا النجاح كان خطوة أولى في طريق أطول، وأن كل إنجاز يستحق الاحتفال والتقدير.
وجود بوستر يحمل اسمك وصورتك وإنجازك يعزز من شعور الثقة بالنفس. في لحظات التردد أو التعب، قد يكون النظر إلى هذا البوستر سببًا في استعادة الحماس والطموح، لأنه يذكّرك بما استطعت تحقيقه بالفعل.
بوستر الجريدة يجمع بين كونه قطعة فنية جميلة، وكونه ذكرى شخصية عميقة. هذا الجمع هو ما يجعله مختلفًا عن أي منتج آخر، حيث يخاطب العين والقلب في آن واحد.
سواء كان الاحتفال كبيرًا أو بسيطًا، رسميًا أو عائليًا، فإن بوستر الجريدة يضيف له قيمة خاصة. هو تفصيلة صغيرة في الشكل، لكنها كبيرة في الأثر، وتمنح الحدث طابعًا متكاملًا.
بوستر الجريدة التذكاري للتخرج من “اقتني” ليس مجرد ورقة مطبوعة، بل هو إعلان رسمي لنجاحك، يُقدّم بطريقة مبتكرة واستثنائية. التصميم الأنيق، والتفاصيل الشخصية، وجودة الطباعة، كلها عناصر تجعل منه تذكارًا خالدًا يليق بمكانة لحظة التخرج. سواء كنت تُخطط لجلسة تصوير استثنائية، أو تبحث عن هدية تخرج تليق بمقام المناسبة، أو حتى ترغب في الاحتفاظ بهذه الذكرى لنفسك – فهذا البوستر هو الخيار الأمثل.
اطلبه الآن من موقع “اقتني” وخلّد لحظة تخرجك بصورة تعكس نجاحك، وابدأ فصلًا جديدًا من حياتك والابتسامة لا تفارق وجهك.


No account yet?
Create an Account
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.