




265,00 EGP
أضف لمسة من الأناقة والهدوء إلى أي مكان مع الساعة الرملية الوردية الكبيرة بلون بينك.
قطعة تجمع بين الجمال الكلاسيكي والتصميم العصري، تُستخدم كديكور فاخر أو كهدية رمزية مليئة بالمعنى.
مقاسها الكبير 20×8 سم يجعلها أكثر وضوحًا وجاذبية على طاولة المكتب، رف الكتب، أو غرفة المعيشة.
مثالية لقياس الوقت أثناء الطبخ، التمارين، جلسات التأمل، أو كهدية أنيقة في المناسبات مثل عيد الحب، عيد الميلاد، والعام الجديد.
غير متوفر في المخزون
في عالمٍ تزداد فيه السرعة كل يوم، تأتي الساعة الرملية الوردية الكبيرة لتذكّرنا أن الجمال الحقيقي يكمن في التمهّل والتأمل.
إنها أكثر من مجرد أداة لقياس الوقت؛ إنها قطعة فنية تنبض بالحياة، تجمع بين الدفء والرقي في كل حبة رمل.
سواء كنت تبحث عن هدية فريدة، أو قطعة ديكور تزيّن مكتبك أو منزلك، فإن هذه الساعة تمثل المزيج المثالي بين الرمزية والفخامة.
اللون الوردي لم يكن يومًا مجرد لون، بل هو رمز للحب والبهجة والصفاء.
وفي هذه الساعة الرملية الوردية، يتحول اللون إلى تجربة بصرية تبعث الطمأنينة فور رؤيته.
الرمال الوردية الناعمة تتدفق داخل الزجاج الشفاف بحركة متناغمة تشبه الموسيقى الصامتة.
إنه اللون الذي يجمع بين الأنوثة والرقي، الرقة والقوة، في قطعة واحدة تسرّ النظر وتريح القلب.
الوردي هو اللون الذي يربط الجمال بالهدوء، ويحوّل أي مساحة إلى بيئة أكثر إشراقًا ودفئًا.
تبدو هذه الساعة مثالية لأي مكان تحتاج فيه إلى طاقة إيجابية ولمسة أنيقة في الوقت نفسه.
بمقاس 20×8 سم، تعتبر هذه الساعة الرملية تحفة واضحة الحضور دون أن تفقد رقتها.
ارتفاعها يمنحها طابعًا فخمًا يلفت الأنظار على الطاولات والمكاتب، بينما عرضها المتناسق يجعلها سهلة الوضع في أي مكان.
الزجاج الشفاف مصقول بعناية ليبرز جمال الرمال ويمنح رؤية واضحة لتدفقها.
أما القاعدة المتينة، فتوفر ثباتًا مثاليًا لتبقى الساعة آمنة ومستقرة مهما كان مكانها.
كل تفصيلة في هذه الساعة تم اختيارها بعناية لتجعلها قطعة تجمع بين الجمال العملي والفني في آنٍ واحد.
مشاهدة الرمال وهي تتدفق بهدوء داخل الزجاج تجربة تُشبه التأمل البصري.
كل حبة رمل تمثل لحظة، وكل انسيابٍ منها يذكّرك بأن الوقت يمكن أن يكون جميلًا لا ضاغطًا.
كثير من الأشخاص يستخدمون الساعة الرملية الوردية كوسيلة للاسترخاء أو التركيز في أثناء العمل.
فهي تمنح إحساسًا بالسكينة، وتساعد على تقليل التوتر وتحفيز الإبداع.
جرب أن تضعها على مكتبك، واقلبها كلما احتجت إلى استراحة قصيرة — ستجدها تمنحك طاقة ذهنية جديدة في كل مرة.
تتناسب الساعة الرملية الوردية الكبيرة مع مختلف أنماط الديكور، سواء الكلاسيكي أو العصري.
فهي تضيف لمسة من الفخامة إلى أي مساحة توضع فيها.
يمكنك استخدامها في:
غرفة المعيشة: لتزيين طاولة القهوة أو رف التليفزيون.
غرفة النوم: لإضفاء جوٍّ من الهدوء والرومانسية.
المكتب أو مكتبة المنزل: لتذكيرك بقيمة الوقت وأهمية التوازن.
المطابخ الأنيقة: كعنصر ديكور عملي أثناء الطهي.
صالونات التجميل والمقاهي: لإضافة عنصر بصري مريح وجذاب.
إنها قطعة تُضفي شخصية فنية مميزة على المكان دون الحاجة لأي إضافات أخرى.
الهدية المثالية هي تلك التي تجمع بين الفائدة والجمال، وهذا ما تقدّمه الساعة الرملية الوردية.
فهي ليست مجرد قطعة تزيينية، بل رمزٌ للحب والصبر والزمن الجميل.
يمكنك تقديمها كهدية في:
💖 عيد الحب: لتُعبّر عن مرور أجمل اللحظات بينك وبين من تحب.
🎂 عيد الميلاد: كرمز لبداية عامٍ جديد من الذكريات الجميلة.
🎓 التخرج أو المناسبات الرسمية: لتمنح معنى الاستمرارية والنجاح.
🏠 المنزل الجديد: كقطعة ديكور ترمز لبداية جديدة مليئة بالسكينة.
🎄 العام الجديد: لتكون هدية رمزية تعبر عن الأمل القادم.
تُقدَّم الساعة في تغليف أنيق يجعلها جاهزة للإهداء فورًا دون الحاجة لأي تجهيز إضافي.
تُعتبر الساعة الرملية منذ القدم رمزًا للزمن، الحكمة، والتأمل.
ومع اللون الوردي، تكتسب هذه الرمزية بعدًا عاطفيًا أعمق — فهي تذكّرك بأن الوقت لا يُقاس فقط بالدقائق، بل باللحظات الجميلة التي تعيشها بسلام.
كل مرة تراها فيها، ستتذكر أن الحياة لا تحتاج إلى السرعة لتكون جميلة.
إنها قطعة تعبّر عن فلسفة الحياة الحديثة: أن البطء في بعض الأحيان هو رفاهية لا تقدر بثمن.
وفقًا لعلم الألوان، يُعتبر اللون الوردي من أكثر الألوان تأثيرًا على الحالة النفسية.
فهو يساعد على تهدئة التوتر ورفع المعنويات، ويُستخدم في التصميمات الراقية لخلق أجواءٍ مريحة ومفعمة بالسكينة.
وجود الساعة الرملية الوردية في منزلك يعني أنك تضيف عنصرًا بصريًا يجمع بين الأناقة والطاقة الإيجابية.
كما أن الجمع بين اللون الوردي والرمال المتحركة يُحدث تأثيرًا بصريًا مذهلًا يشبه جلسات التأمل.
فهي لا تُزيّن المكان فقط، بل تُحسّن المزاج وتمنح شعورًا بالطمأنينة في كل مرة تقع عليها عينك.
تم تصنيع الساعة الرملية الوردية من خامات عالية الجودة لتضمن المتانة والجمال في آنٍ واحد.
الزجاج الشفاف يتيح رؤية واضحة للرمال أثناء تدفقها، والرمال الوردية ناعمة ومتجانسة لتتحرك بانسيابية تامة دون انقطاع.
كما أن قاعدة الساعة مصممة بثبات ممتاز يمنع الانزلاق أو الكسر.
كل قطعة تمر بمراحل فحص دقيقة قبل التغليف لضمان أعلى مستوى من الجودة.
إنها ليست مجرد منتج عادي، بل قطعة فنية تم تنفيذها بشغفٍ وإتقانٍ لتدوم طويلًا.
🗣️ “الساعة أكبر مما توقعت، شكلها فخم جدًا واللون الوردي ناعم وجميل.”
🎁 “قدّمتها لصديقتي في عيد ميلادها وكانت مبهورة بالتصميم!”
💖 “تمنح شعورًا بالهدوء، أحب مشاهدتها وأنا أعمل، تساعدني أركز.”
☕ “تحفة ديكور تضيف لمسة ناعمة على الطاولة، كل من يراها يسأل عنها.”
في اقتني (Ektny.com)، نحن لا نقدّم منتجات عادية، بل قطعًا تجمع بين الفائدة والجمال والرمزية.
ولهذا اخترنا الساعة الرملية الوردية الكبيرة لتكون ضمن تشكيلتنا الفاخرة.
كل قطعة تُغلف بعناية لتصل إليك بأفضل صورة، سواء لنفسك أو لمن تحب.
نحن نؤمن أن الزمن يمكن أن يكون جميلًا حين نُحسن النظر إليه — وهذه الساعة تجسد ذلك بأبسط وأرقى طريقة ممكنة.
عندما تنظر إلى الساعة الرملية الوردية الكبيرة، لا ترى مجرد ألوانٍ جميلة أو حركة رمالٍ هادئة، بل تشعر بطاقةٍ ناعمة تُعيدك إلى التوازن الداخلي.
اللون الوردي في علم الألوان يُعبّر عن التعاطف، الحب، الهدوء، والحنان، لكنه يحمل في طياته أيضًا قوة ناعمة تجعله لونًا يعبر عن الثقة والسلام في آن واحد.
وهنا يأتي سر جمال هذه الساعة — إنها تجمع بين النعومة الأنثوية والفخامة الملكية.
الوردي في تصميمها لا يصرخ، بل يهمس. لا يجذب الانتباه بقوة، بل يلفت الأنظار برقة.
ومع كل انسيابٍ للرمال داخل الزجاج، تشعر وكأنك تشاهد لوحة فنية تتحرك بهدوءٍ وسلاسة، تُذكّرك أن الزمن، مهما مضى، يمكن أن يكون جميلًا إذا نظرنا إليه بعينٍ من الطمأنينة.
علم الفينج شوي الصيني القديم (فن تنظيم الطاقة في المكان) يعتبر الساعة الرملية من أقوى رموز توازن الطاقة.
فهي تمثل تدفق الحياة، واتحاد العناصر الأربعة: الرمل (الأرض)، الزجاج (المعدن)، الهواء بين الطبقتين، والجاذبية التي تحرك الرمال (الطاقة الحيوية).
أما اللون الوردي، فهو في هذا العلم يرمز إلى الدفء العاطفي والانسجام العائلي.
لذا، فإن وضع الساعة الرملية الوردية في غرفة المعيشة أو غرفة النوم يُساعد على تعزيز مشاعر الحب، السلام الداخلي، والتقارب بين أفراد الأسرة.
أما وضعها في المكتب، فهو يجلب طاقة من الهدوء والإبداع — لأنها تذكّرك أن الإنتاج الحقيقي لا يأتي من السرعة، بل من الانسجام مع الوقت.
هل جربت أن تتوقف لثوانٍ وتشاهد الرمال وهي تنساب داخل الساعة؟
تلك اللحظة الصغيرة كفيلة بأن تُغيّر يومك بالكامل.
إنها لحظة صمتٍ بصري تُعيدك إلى الداخل، تُنظّم أنفاسك وتخفف توترك دون أن تشعر.
كثيرون يستخدمون الساعة الرملية الوردية الكبيرة كوسيلة للتأمل، فيتركونها تنساب بينما يمارسون التنفس العميق أو التفكير الهادئ.
الحركة البطيئة للرمال تشبه إيقاع القلب حين يهدأ.
وهذا ما يجعلها قطعة لا تزيّن المكان فقط، بل تُعيد التوازن للمكان نفسه.
في عالمٍ سريعٍ يلهث وراء الوقت، تأتي هذه الساعة لتقول لك:
“لا بأس أن تتوقف قليلًا… فحتى الرمال تحتاج وقتًا كي تهبط.”
الفرق بين هذه الساعة الرملية (20×8 سم) والأنواع الصغيرة ليس في المقاس فقط، بل في التأثير البصري.
فالحجم الأكبر يُبرز التفاصيل الدقيقة للرمال المتدفقة، ويجعلها قطعة محورية في الديكور.
تجذب الأنظار بهدوء، وتُضفي طابعًا راقيًا على الطاولات الواسعة أو الأرفف الفخمة.
الزجاج الكريستالي المصقول بدقة يعكس الضوء بطريقة خلابة، لتتحول الساعة إلى منحوتة مضيئة من اللون الوردي عندما تسقط عليها أشعة الشمس أو إضاءة الغرفة.
أما القاعدة المتينة فتوفر استقرارًا ممتازًا يجعلها آمنة وسهلة الوضع في أي مكان دون خوف من الانزلاق أو الكسر.
إذا كنت تبحث عن هدية فريدة من نوعها تُعبّر عن الذوق والاهتمام، فإن الساعة الرملية الوردية الكبيرة هي الاختيار الأمثل.
فهي هدية تحمل رسالة رمزية:
“لكِ كل الوقت الجميل في حياتك.”
مناسبة لكل المناسبات الأنثوية مثل:
💝 عيد الحب – هدية تعبّر عن دفء العلاقة واستمرارها بمرور الوقت.
🎂 عيد الميلاد – تذكير بأن كل عام هو لوحة جديدة من الجمال.
👩🎓 التخرج أو الترقية – رمز للاستمرارية والنضوج.
👰 الزفاف أو الخطوبة – لتكون بدايةً لرحلة مليئة بالحب والسكينة.
🏠 المنزل الجديد – تضيف طاقة مبهجة ولمسة من الفخامة للمكان.
كما أنها هدية فنية راقية تصلح أيضًا للمناسبات الرسمية كتكريم الموظفين أو الشركاء المميزين.
في علم الديكور الداخلي، تعتبر الألوان الوردية من أكثر الألوان استخدامًا لخلق “نقطة ارتكاز بصرية”.
تُستخدم الساعة الرملية الوردية الكبيرة لهذا الغرض ببراعة.
فهي تملأ المكان بجرعة لطيفة من اللون دون أن تطغى عليه، لتُعيد التوازن بين الألوان الداكنة أو المحايدة.
في غرفة المعيشة، يمكن وضعها بجانب الزهور أو الشموع لتعزيز الأجواء الدافئة.
وفي المكاتب، تضيف تباينًا لونيًا ناعمًا بجوار الأدوات المعدنية أو الخشبية.
أما في غرف النوم، فهي قطعة مثالية تبعث الهدوء قبل النوم — تذكير بصري بأن كل يومٍ جميل يستحق لحظة تأمل قبل أن ينتهي.
الرمال داخل الساعة ليست عشوائية، بل مصممة بحجمٍ دقيق وكثافةٍ مدروسة لتتحرك بسلاسة.
انسيابها المتواصل بلا توقف ولا انقطاع يرمز إلى الاستمرارية والثبات.
ولأنها رمال وردية، فهي تحمل لمسة شاعرية تُحوّل الزمن إلى مشهدٍ بصريٍ من الجمال.
تخيلها على مكتبك أو في ركنٍ من غرفتك: كل مرة تراها فيها، ستتذكر أن هناك جمالًا في مرور الوقت، وأن كل لحظة، حتى لو انقضت، كانت جزءًا من لوحة حياتك الجميلة.
تاريخيًا، استُخدمت الساعة الرملية كرمزٍ للحكمة والزمن العادل.
كان الملوك والفلاسفة يضعونها في مجالسهم لتذكّرهم أن الوقت لا يُخضع لأحد.
أما في تصميمها الوردي العصري اليوم، فهي لم تفقد رمزيتها، بل ازدادت عمقًا — أصبحت رمزًا للجمال المستمر رغم التغيرات.
الساعة الرملية الوردية الكبيرة من اقتني تمزج الماضي بالحاضر في قطعة واحدة.
إنها تذكيرٌ أن الجمال الحقيقي خالد، وأن التكنولوجيا لا يمكنها أبدًا أن تُلغي سحر الأشياء البسيطة التي تُخاطب الروح.
💬 “الساعة الوردية الكبيرة فخمة جدًا، شكلها يغيّر شكل المكتب تمامًا.”
💬 “اشتريتها كهدية لصديقتي، وكانت من أجمل الهدايا التي قدّمتها في حياتي.”
💬 “أستخدمها كل يوم أثناء التأمل، صوت الرمال وهي تنساب مهدئ جدًا.”
💬 “الحجم مثالي، والرمال تتحرك بانسيابية خرافية، شكراً اقتني على الذوق.”
في اقتني (Ektny.com)، نحن نبحث عن الجمال في التفاصيل الصغيرة.
كل منتج نقدمه يحمل رسالة، وفلسفة، ولمسة فنية تضيف معنى للحياة اليومية.
ولأننا نؤمن أن الوقت أجمل عندما يُقاس بالجمال، كانت الساعة الرملية الوردية الكبيرة جزءًا من مجموعتنا المختارة بعناية.
كل قطعة تُفحص بدقة قبل الشحن، وتُغلف بعناية لتصل إليك في عبوة أنيقة تليق بذوقك الرفيع.
نحن لا نبيع مجرد منتج، بل نقدم لك تجربة جمالية وروحية تُذكّرك أن كل لحظة يمكن أن تكون لوحة من الهدوء والرقي.
في النهاية، تبقى الساعة الرملية الوردية الكبيرة أكثر من مجرد قطعة ديكور — إنها تحفة تعبّر عن فلسفة الحياة الهادئة.
كل انسيابٍ للرمال فيها يذكّرك بأن الجمال الحقيقي في التفاصيل الصغيرة التي تمر بهدوء، تمامًا مثل اللحظات التي لا تُنسى.
سواء كنت تبحث عن هدية راقية أو قطعة تضيف لمسة فنية إلى منزلك أو مكتبك، فإن هذه الساعة ستمنحك ما تبحث عنه وأكثر.
لونها الوردي الرقيق، تصميمها الفخم، وحجمها الكبير يجعلونها قطعة تفيض بالدفء والرقي في أي مكان توضع فيه.
كل لحظة تراها فيها ستشعر أن الوقت ليس خصمًا، بل صديقٌ جميل يُذكّرك أن كل ثانية تحمل فرصة جديدة.
ابدأ رحلتك مع الزمن الهادئ، واحتفظ ببعض السكون في عالمٍ لا يتوقف – مع الساعة الرملية الوردية الكبيرة من اقتني. 💗⏳


No account yet?
Create an Account
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.