





135,00 EGP
استعدّ لجرعة من المتعة والإثارة مع لعبة كونكت فور باسكت، اللعبة الجماعية التي تجمع بين التصويب، التركيز، والذكاء!
تتكوّن من لوح لعب عمودي ومجموعة من الكرات الملونة (18 كورة برتقالية و18 كورة حمراء)،
ويحاول كل لاعب أن يصنع خطًا من أربع كرات متتالية بلونه قبل خصمه.
اللعبة مثالية للأطفال من سن 6 سنوات فما فوق،
تشجع على التفاعل الأسري، وتقوي مهارات التركيز، والتفكير الاستراتيجي،
وتُعدّ خيارًا مثاليًا لأوقات المرح في البيت أو الرحلات أو تجمعات الأصدقاء.
غير متوفر في المخزون
في زمن الألعاب الإلكترونية، تأتي لعبة كونكت فور باسكت لتعيد البساطة والمرح الحقيقي إلى البيت.
هي مش مجرد لعبة، لكنها تجربة تفاعلية حقيقية بين لاعبين يتنافسون وجهًا لوجه بعقولهم وأيديهم وحماسهم.
تمنحك اللعبة إحساس المنافسة اللطيفة، والضحك، والتركيز في الوقت نفسه.
كل رمية كرة محسوبة، وكل خطوة ممكن تكون السبب في الفوز أو الخسارة.
هي اللعبة اللي بتجمع بين التصويب الدقيق مثل كرة السلة والتفكير الذكي زي ألعاب Connect 4 الكلاسيكية.
تتكوّن لعبة كونكت فور باسكت من عناصر بسيطة لكنها مصممة بذكاء لتضمن المتعة الكاملة:
لوح لعب عمودي بتصميم قوي ومستقر.
قاعدة عامودية لتثبيت اللوح والحفاظ على توازنه أثناء اللعب.
36 كرة صغيرة (18 كورة باللون البرتقالي + 18 كورة باللون الأحمر).
الهدف بسيط:
كل لاعب يختار لون كراته ويحاول أن يُسقط أربع كرات متتالية أفقيًا أو رأسيًا أو مائلًا.
اللي يسبق ويحقق الخط الكامل، هو الفائز 🎉
اللعبة مناسبة للأطفال من 6 سنوات فأكثر،
لكنها مش للأطفال فقط — حتى الكبار بيستمتعوا بيها جدًا لأنها بتحفز الذكاء والمنافسة.
عدد اللاعبين المثالي: لاعبين اثنين.
لكن تقدروا كمان تلعبوها بالتناوب كفرق عائلية أو في تجمعات الأصدقاء.
ما يميز لعبة كونكت فور باسكت إنها مش مجرد لعبة تسلية،
لكنها كمان أداة تنمية ذهنية ممتازة للأطفال.
من خلال اللعب، بيتعلم الطفل:
مهارات التركيز والانتباه.
التفكير الاستراتيجي قبل كل حركة.
التخطيط المسبق لكيفية تكوين الخط.
التفاعل الاجتماعي والتعاون مع الآخرين.
كمان بتساعد على تطوير مهارات اليد والعين،
لأن اللعبة بتعتمد على التصويب الدقيق وسرعة الاستجابة.
1️⃣ جهّز اللوح والقاعدة وثبّت القطع.
2️⃣ اختار لون كرتك (أحمر أو برتقالي).
3️⃣ بالتناوب، كل لاعب يرمي كرة ويحاول توجيهها لتسقط في المكان المناسب داخل اللوح.
4️⃣ الهدف: أربع كرات متتالية بنفس اللون — سواء أفقي، عمودي، أو قطري.
5️⃣ أول من يحقق الخط المتصل هو الفائز بالجولة.
اللعبة بسيطة في القواعد لكنها مليئة بالإثارة،
وممكن كل مرة تستخدم استراتيجية مختلفة للفوز.
من أكتر ميزات اللعبة دي إنها محمولة وسهلة التركيب.
ممكن تلعبها في البيت، في النادي، على البحر، أو حتى في الرحلات.
خفيفة وسهلة التخزين، ومكوناتها آمنة تمامًا للأطفال.
مصنوعة من بلاستيك متين عالي الجودة،
القطع خفيفة لكن قوية، والكرات مصقولة لتمنع أي حواف حادة.
ألوانها زاهية ومبهجة، غير سامة وآمنة للأطفال.
حتى القاعدة مصممة بثبات يمنعها من الميل أو الانقلاب أثناء اللعب الحماسي.
ألوان اللعبة – الأحمر والبرتقالي – مش اختيار عشوائي.
هي ألوان تحفّز النشاط والحماس البصري عند الأطفال،
وتخلي اللعبة ممتعة بصريًا ومشوقة في كل مرة.
اللون الأحمر يرمز للطاقة والحركة،
والبرتقالي يعبّر عن الإبداع والمنافسة الإيجابية.
كل جولة فيها طاقة، وحماس، وضحك، وتفاعل بين الصغار والكبار.
كونكت فور باسكت هي لعبة بتجمع العيلة على الضحك والمنافسة الحلوة.
مفيش شاشات، مفيش موبايلات —
بس تركيز، ذكاء، وتفاعل حقيقي بين الأشخاص.
سواء بتلعبها مع أولادك أو أصدقائك،
هي اللعبة اللي بتكسر الروتين وبتخلق جو من المرح الجماعي.
| العنصر | كونكت فور الكلاسيكية | كونكت فور باسكت |
|---|---|---|
| نوع القطع | أقراص مسطحة | كرات دائرية |
| أسلوب اللعب | إسقاط رأسي بسيط | تصويب وتسديد أكثر متعة |
| التفاعل | هادئ نسبيًا | حماسي وسريع |
| المهارة المطلوبة | تفكير منطقي | تركيز + تصويب |
| الفئة العمرية | من 7 سنوات | من 6 سنوات فما فوق |
النتيجة:
كونكت فور باسكت بتجمع بين الذكاء والمتعة الحركية —
يعني تجربة ترفيهية متكاملة ومليانة طاقة وتفاعل.
اللعبة دي مش بس بتقوّي التفكير،
لكنها كمان تعزز الصبر، ضبط النفس، والروح الرياضية.
الطفل بيتعلم إزاي يتقبل الخسارة ويطوّر نفسه للجولة الجاية.
بتخلق جو تفاعلي صحي بعيد عن العزلة الإلكترونية.
كل الكرات ممكن جمعها داخل قاعدة اللعبة بعد الانتهاء،
وده بيسهّل التخزين ويحافظ على المكونات من الضياع.
كمان سهلة التنظيف — مجرد مسحة بقطعة قماش مبللة كفاية.
لو بتدور على هدية تعليمية وممتعة في نفس الوقت،
فـ كونكت فور باسكت هتكون اختيار رائع.
مناسبة لأعياد الميلاد، المناسبات المدرسية، أو كهدية مفاجأة في عطلة نهاية الأسبوع.
هي هدية “ذكية” تجمع بين اللعب والفائدة،
بتنمي التفكير والقدرة على التحليل، وبتخلق ذكريات حلوة داخل العيلة.
“اللعبة ممتعة جدًا! أولادي بقوا يتسابقوا مين يكسب في كل جولة.”
“خفيفة وسهلة الفك والتركيب. الألوان جذابة جدًا.”
“أفضل لعبة جمعت العيلة كلها من غير موبايلات ولا تابلت.”
كل تقييم بيأكد إن كونكت فور باسكت أكتر من مجرد لعبة —
هي نشاط اجتماعي ممتع ومفيد لكل الأعمار.
حاول تبدأ اللعبة من المنتصف، لأنه بيدي فرص أكتر للفوز.
راقب حركات خصمك دايمًا، وخطط لقطع طريقه.
العب بتركيز، لأن كل كرة ممكن تغيّر نتيجة الجولة.
خليك دايمًا صبور… الفوز مش بالحظ، لكنه بالذكاء.
نعم، مناسبة من سن 6 سنوات فما فوق، والقطع آمنة وسهلة الإمساك.
أكيد! الكبار بيستمتعوا بيها جدًا خصوصًا في التجمعات العائلية.
لا، اللعبة يدوية 100%، بسيطة وآمنة تمامًا.
من 5 إلى 10 دقائق فقط — مثالية للأوقات القصيرة أو فترات الاستراحة.
نعم، اللعبة مصممة للتكرار بسهولة وسرعة إعدادها بيخليك تبدأ من جديد في ثوانٍ.
نعم، مفيدة جدًا في الأنشطة المدرسية لأنها تنمّي التفكير الجماعي وتعاون التلاميذ.
اللي بيلعب كونكت فور باسكت مرة، صعب ينسى الحماس اللي بتحققه.
اللعبة دي مش للأطفال بس، لكنها مناسبة لكل الأعمار.
الكبار بيحبوها لأنها بترجعهم لروح التحدي البسيط،
والصغار بيحبوها لأنها بتخليهم يحسّوا إنهم أبطال في كل مرة بيفوزوا فيها.
هي لعبة تفاعلية، مش مجرد كرات تسقط في لوحة،
لكنها منافسة في الذكاء والصبر والدقة،
وفيها لحظات من الترقب والضحك والتشجيع.
اللعبة دي بتعلّم الأطفال إزاي يفكروا قبل ما يتصرفوا.
كل خطوة لازم تكون محسوبة، وكل حركة فيها تحليل.
الطفل بيتعلم فيها:
التفكير الاستراتيجي: لازم يخطط للخط الرابع قبل خصمه.
التنبؤ برد الفعل: يفكر في حركات المنافس قبل ما تحدث.
حل المشكلات: كل مرة الكرة تقع في مكان غير متوقع،
بيبدأ الطفل يدور على طريقة جديدة للفوز.
ده بيخليها لعبة تدريب عقلي ذكية في صورة متعة بسيطة.
حتى الأطفال اللي عادة بيملّوا بسرعة من الألعاب التعليمية،
بيبقوا مشدودين معاها بالساعات من غير ما يحسّوا.
كونكت فور باسكت فيها روح الرياضة الصغيرة داخل البيت.
هي مزيج بين كرة السلة وألعاب الذكاء.
كل تصويبة كأنها تسديدة على السلة،
وكل نجاح فيها بيولّد شعور بالفخر والإنجاز.
الطفل بيتعلم إزاي يركّز، يسدّد، ويضبط قوة الرمية.
وده بيطوّر عنده التنسيق بين العين واليد وبيحسّن التحكم في الحركة.
الجميل كمان إنها ما فيهاش فوضى أو عنف —
مجرد تحدٍ لطيف يخلي البيت كله يضحك ويستمتع.
اللحظات اللي بتتكوّن حوالين لعبة كونكت فور باسكت بتكون دايمًا مميزة.
هي مش بس لعبة، لكنها جسر للتواصل بين الأطفال والآباء.
بتقرب الناس من بعض،
بتكسر الملل اللي بيحصل من الجلوس أمام الشاشات،
وبتخلق حوارات وضحك وتشجيع بين أفراد العيلة.
ساعات اللعبة بتكون سبب في إن أب يكتشف ذكاء ابنه،
أو أم تضحك من حركة ظريفة لابنتها أثناء اللعب.
هي اللحظات الصغيرة دي اللي بتخلق الذكريات الكبيرة.
عشان تخلي اللعبة دايمًا مشوقة،
تقدر تضيف لمسة إبداعية في طريقة اللعب:
1️⃣ نظام النقاط:
اللعب على 3 جولات، والفائز في جولتين يكسب “الكأس العائلية”.
2️⃣ الوقت المحدود:
كل لاعب عنده 20 ثانية فقط للتصويب،
وده بيضيف عنصر السرعة والإثارة.
3️⃣ اللعب الجماعي:
قسم اللاعبين إلى فريقين من شخصين.
فريق البرتقالي ضد فريق الأحمر، وكل واحد يرمي بدوره.
4️⃣ الوضع العكسي:
الهدف مش إنك تعمل 4 كرات متتالية،
لكن إنك تمنع خصمك من تحقيقها!
الجميل في اللعبة إنها مرنة جدًا وتقبل التعديل،
يعني كل مرة تقدر تلعبها بطريقة جديدة.
أحد أهم مميزات اللعبة إنها مصنوعة من بلاستيك غير سام وآمن تمامًا للأطفال.
الكرات خفيفة وسهلة الإمساك، واللوح قوي ومتين.
كمان الزوايا كلها ناعمة بدون أي أطراف حادة.
ده بيخلي اللعبة آمنة جدًا حتى للأطفال الصغار اللي لسه بيتعلموا التنسيق في الحركات.
الألوان مقاومة للتقشير، يعني حتى مع الاستخدام الكتير،
هتفضل اللعبة جميلة زي أول يوم.
من وجهة نظر تربوية،
اللعبة دي من أفضل الأنشطة اللي ممكن تضيفها لروتين طفلك.
لأنها مش بس بتساعده يتعلم يفكر،
لكن كمان بتغرس فيه مفاهيم زي:
الصبر والتحكم في الانفعال.
روح المنافسة النظيفة.
التركيز على الهدف للنهاية.
العمل الجماعي والاحترام المتبادل.
كل ده من غير ما يحس إنه بيتعلم أو بيتلقّى تعليم مباشر.
هي لعبة “تعليمية من غير ما تبان تعليمية” — وده سرّ قوتها.
كتير من المدارس الحديثة بدأت تستخدم ألعاب الذكاء التفاعلية في الحصص الخاصة بالأنشطة.
كونكت فور باسكت واحدة من الألعاب المناسبة جدًا للبيئة التعليمية لأنها:
بتعلّم التلاميذ التعاون والتفكير الجماعي.
تحفّز روح المنافسة الإيجابية.
بتكسر روتين الدراسة وتخليهم يتعلموا بطريقة ممتعة.
ممكن المدرسين يستخدموها كمكافأة تعليمية،
أو كجزء من حصص التفكير المنطقي والأنشطة العقلية.
اللعبة بتتكون من قطع قليلة وسهلة التركيب:
القاعدة.
اللوح العمودي.
مجموعة الكرات.
تتفكّ وتتركّب في أقل من دقيقة.
وبعد اللعب، تقدر تجمع الكرات وتحطها في قاعدة اللعبة علشان ما تتبعثرش.
خفيفة جدًا وسهلة الحمل،
يعني تقدر تاخدها معاك في أي مكان — حتى في الرحلات.
كل مرة الطفل يفوز في جولة،
بيحس بإنجاز حقيقي، وده بيرفع ثقته بنفسه.
والخسارة كمان بتعلّمه إن النجاح محتاج تركيز أكتر في المرات الجاية.
اللعبة بتخلّي الأطفال يتعلموا الموازنة بين الفوز والخسارة بطريقة ممتعة وآمنة نفسيًا.
“اللعبة مش بس ممتعة، لكن كمان بتخلي أولادي يفكروا بطريقة ذكية جدًا.”
“بدأنا نلعبها كل يوم تقريبًا بعد الغداء، بقت عادة عائلية جميلة.”
“المسكة مريحة جدًا والكرات خفيفة، حتى بنتي الصغيرة قدرت تلعب بسهولة.”
“أنا مدرس وبدأت أستخدمها في الحصص، الطلاب بقوا يحبوا التفاعل والتفكير.”
الآراء دي بتثبت إن اللعبة مش بس للترفيه،
لكنها تجربة تربوية واجتماعية متكاملة.
نعم، يكفي مسحها بقطعة قماش مبللة أو تنظيفها بماء فاتر.
المواد المستخدمة مقاومة للماء وآمنة.
لو الطفل بيلعب تحت إشراف الكبار، ممكن يستمتع بيها بسهولة،
بس الأفضل يكون عمره 6 سنوات أو أكثر علشان يفهم القواعد تمامًا.
نعم، يمكن استبدال الكرات بسهولة بأي كرات بلاستيكية صغيرة مشابهة في الحجم.
يفضل سطح مستوٍ (مثل طاولة أو أرضية صلبة) علشان اللوح يكون ثابت.
هي تعليمية وترفيهية في الوقت نفسه — بتدمج المتعة بالذكاء.
استخدم اللعبة كمكافأة بعد إنجاز واجبات الطفل.
شارك أطفالك اللعب لتقوية علاقتكم.
شجّعهم على التفكير قبل كل حركة بدل ما تسرعهم للفوز.
حول كل جولة لدرس صغير عن الصبر والتركيز.
هكذا تتحول اللعبة من مجرد تسلية إلى أداة تربوية فعالة جدًا.
الهدية المثالية هي اللي تجمع بين المرح والفائدة،
وده بالضبط اللي بتقدمه كونكت فور باسكت.
مناسبة لكل مناسبة — عيد ميلاد، نجاح، أو حتى لمجرد إسعاد الطفل.
هتكون سبب في ضحك وسعادة كل الأسرة.
في عالم مليان شاشات وضوضاء رقمية،
تظل لعبة كونكت فور باسكت لمسة من البساطة اللي بتخلّي الوقت أجمل.
هي لعبة بتجمع بين الذكاء، الحركة، والتفاعل الإنساني في شكل بسيط وممتع.
كل مرة تلعبها، بتخلق لحظة جديدة من التحدي والضحك،
وبتزرع جو من المحبة والمرح داخل البيت.
اختارها النهارده من اقتني،
وخلي بيتك يعيش لحظات من المتعة الحقيقية بعيدًا عن الشاشات.
لأن اللعب مش ترفيه… اللعب هو طريقة التواصل الأجمل بين القلوب ❤️
في عالم سريع ومليان شاشات،
تجي لعبة كونكت فور باسكت كأنها رجعة بسيطة وممتعة للعب الحقيقي.
هي توازن مثالي بين الذكاء والحركة،
وبتخلق جو من الضحك والمنافسة الجميلة اللي بتجمع الكل.
اختارها دلوقتي من “اقتني”،
واستعد لأمسيات مليانة تفاعل، تفكير، ومرح لا يُنسى.


No account yet?
Create an Account
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.