






235,00 EGP
استمتع بأجواء عطرية فخمة مع مبخرة نحاس وكريستال تجمع بين الجمال الشرقي والفخامة العصرية.
مصنوعة من خامة نحاسية وكريستالية متينة بطول 24 سم، مناسبة للفحم أو البخور القمعي،
لتمنح منزلك أو مكتبك لمسة من الأناقة ورائحة تعبق بالسكينة والجمال.
غير متوفر في المخزون
عندما تجتمع الفخامة الشرقية مع التصميم العصري،
تولد مبخرة نحاس وكريستال كتحفة تجمع بين الجمال، الرائحة، والسكينة.
إنها ليست مجرد أداة لحرق البخور، بل قطعة ديكور تعبّر عن ذوقٍ رفيع وتضفي على المكان جوًّا من الصفاء والدفء.
تمتاز هذه المبخرة بتصميمٍ جذّاب مصنوع من نحاس أصيل وكريستال فاخر بطول 24 سم،
لتمنحك قطعة فنية أنيقة تليق بكل ركن من أركان المنزل أو المكتب.
يظهر في مبخرة نحاس وكريستال مزيج رائع من الحرفية التقليدية واللمسة الحديثة،
حيث يبرز المعدن النحاسي بلمعانه الذهبي الدافئ ليعكس فخامة الطراز العربي،
بينما تضيف لمسات الكريستال شفافية متألقة تجعلها قطعة ديكور مبهرة في أي مكان توضع فيه.
غطاؤها الأنيق يحتوي على فتحات هندسية تسمح بخروج الدخان بانسيابية،
ليملأ المكان برائحة البخور الهادئة التي تعانق الحواس وتبعث على الراحة النفسية.
بفضل تصميمها الذكي، تمنحك مبخرة نحاس وكريستال تجربة استخدام سهلة وعملية.
كل ما عليك فعله هو وضع الفحم أو البخور القمعي في المكان المخصص وإغلاق الغطاء،
لتنطلق خيوط الدخان العطري برقةٍ وجمالٍ، تنثر الرائحة في أرجاء المكان بسلاسة وأناقة.
سواء استخدمتها أثناء جلسات الاسترخاء، أو خلال استقبال الضيوف،
أو حتى في أوقات التأمل والهدوء، ستجد أن مبخرة نحاس وكريستال تضيف لمسة من الفخامة والصفاء لا مثيل لها.
منذ القدم، كانت المباخر رمزًا للأناقة والكرم في البيوت العربية.
واليوم، تعيد مبخرة نحاس وكريستال إحياء هذا التراث بروحٍ عصريةٍ أنيقة.
يمكنك وضعها في غرفة المعيشة لتكون محور الديكور،
أو على المكتب لتمنحك أجواءً من الهدوء والتركيز،
أو حتى في غرفة النوم لتخلق طقسًا من الراحة قبل النوم.
جمالها البصري يجعلها قطعة لا غنى عنها في ديكور أي مساحة.
صُنعت مبخرة نحاس وكريستال بخامات عالية الجودة لضمان القوة والجمال في آنٍ واحد.
النحاس المستخدم مقاوم للحرارة ولا يفقد لمعانه مع مرور الوقت،
بينما يظل الكريستال متألقًا ومشرقًا كأنه جديد في كل مرة.
هذه الخامات الفاخرة تجعلها قطعة عملية تدوم لسنوات دون أن تتأثر بالاستخدام المتكرر أو بدرجة الحرارة.
إذا كنت تبحث عن هدية راقية ومختلفة، فإن مبخرة نحاس وكريستال هي الخيار المثالي.
تُعدّ هدية فخمة في المناسبات الدينية، والأعياد، وافتتاح المنازل،
بل وحتى كهدية للمكاتب الراقية أو المناسبات الخاصة.
تعبّر عن الذوق، الفخامة، والاهتمام بالتفاصيل،
وتُقدَّم في تغليف أنيق يجعلها جاهزة لتُبهِر كل من يتلقاها.
عندما تنتشر رائحة البخور داخل المكان، تمتزج مع لمعان النحاس وبريق الكريستال،
فتخلق أجواء لا توصف من الهدوء والجمال.
سواء استخدمتها صباحًا لبدء يومك بطاقة إيجابية،
أو مساءً للاستجمام بعد يومٍ طويل، ستمنحك مبخرة نحاس وكريستال تجربة عطرية فاخرة تنقلك إلى عالمٍ من الصفاء والسكينة.
يُعدّ التصميم البصري لـ مبخرة نحاس وكريستال قطعة فنية بحد ذاته.
انعكاس الضوء على أسطحها اللامعة يمنح المكان دفئًا خاصًا،
ويحوّلها إلى محور أنيق للديكور سواء في المنزل أو المكتب.
يمكن تنسيقها مع فوانيس رمضان أو الشموع أو الزهور الجافة
للحصول على مظهر ديكوري متكامل يعكس الأناقة الشرقية العصرية.
ليست كل قطعة ديكور قادرة على تغيير أجواء المكان بهذا الشكل الفخم،
لكن مبخرة نحاس وكريستال تفعل ذلك بكل بساطة.
فهي ليست مجرد مبخرة بخور، بل قطعة تجمع بين الفن والروح،
تحوّل اللحظة العادية إلى تجربة تفيض بالأناقة والعطر والهدوء.
بمجرد إشعال الفحم أو البخور القمعي بداخلها،
يبدأ الدخان الأبيض في الصعود بخفة وأناقة من بين النقوش الدقيقة في الغطاء،
ليخلق لوحة فنية متحركة تتراقص فيها الرائحة والضوء معًا،
فتشعر أن المكان أصبح أكثر صفاءً وجمالًا.
الرائحة الجميلة ليست مجرد إحساس، بل هي وسيلة تلامس القلب وتُنعش الروح.
ومع مبخرة نحاس وكريستال، تتحول الرائحة إلى لغة من الفخامة.
سواء استخدمت بخور العود الفاخر، أو العنبر، أو المسك،
ستلاحظ كيف تمتزج الرائحة بحرارة النحاس ولمعان الكريستال لتنتشر بنعومة لا تُنسى.
في كل مرة تُشعل فيها مبخرة نحاس وكريستال،
تشعر وكأنك تستحضر جزءًا من عبق التراث العربي الأصيل،
حيث كانت المباخر علامة على الكرم والضيافة والترف.
لكن هذه المبخرة تضيف إلى الأصالة لمسة من الحداثة تجعلها تناسب أي منزل عصري أو مكتب راقٍ.
وسط إيقاع الحياة السريع وضغط الأيام،
تمنحك مبخرة نحاس وكريستال فرصة للهروب إلى لحظة من الصفاء الذهني.
مجرد أن تُشعل البخور وتغلق الغطاء المزخرف،
يبدأ الدخان بالتسلل بهدوء ليملأ المكان برائحة تهدئ الأعصاب وتُخفف التوتر.
يمكنك استخدامها أثناء جلسة القراءة، أو وقت التأمل، أو قبل النوم،
فهي تبعث طاقة إيجابية وتخلق أجواءً مريحة تُساعدك على الاسترخاء بعد يوم طويل.
ولأنها تجمع بين الشكل الفاخر والرائحة العطرة،
فإنها تذكّرك دومًا بأن الرفاهية الحقيقية هي في التفاصيل البسيطة التي تُشعرك بالراحة.
الأناقة لا تأتي من الكثرة، بل من الاختيار الصحيح.
ووجود مبخرة نحاس وكريستال في منزلك أو مكتبك يعني أنك تمتلك حسًّا جماليًا راقيًا يقدّر التفاصيل.
فهي تضيف لمسة فنية دون ضجيج،
وتعبّر عن ذوقٍ راقٍ من خلال مظهرها المتوازن بين اللمعان المعدني والشفافية البلورية.
يمكن وضع مبخرة نحاس وكريستال على منضدة القهوة، أو رف الكتب، أو مكتب العمل،
وفي كل مكان ستبدو كقطعة فنية صغيرة تجذب العين وتُثير الإعجاب.
انعكاس الضوء على الكريستال والنحاس يمنحها حضورًا لافتًا يجعلها مركز الجمال في أي ركن.
هناك هدايا تُقدَّم لمجرد الواجب،
وهناك هدايا تحمل بصمة من الذوق والأناقة — مثل مبخرة نحاس وكريستال.
فهي هدية مثالية في كل مناسبة: رمضان، الأعياد، افتتاح منزل جديد، أو حتى كهدية شكر راقية.
تجمع بين الجمال العملي والفخامة البصرية،
وتترك لدى من يتلقاها انطباعًا بالاهتمام والرقي.
يمكن تغليفها ضمن صندوق أنيق مع بخور فاخر أو شموع عطرية،
لتصبح طقم هدايا فاخر لا يُنسى.
في كل بيت عربي، هناك مكان مخصص للمباخر،
لكن مبخرة نحاس وكريستال تأخذ هذا التقليد إلى مستوى جديد من الأناقة.
فهي تُعيد إحياء روح الماضي ولكن بلغة حديثة تناسب الذوق العصري.
تُذكّرك بمنازل الجدات التي كانت تعبق دومًا برائحة الطيب،
لكنها في الوقت نفسه تناسب المنازل الحديثة التي تبحث عن الجمال في البساطة.
إنها جسر بين الماضي والحاضر — قطعة تجمع بين الحنين والفخامة في تصميم واحد.
لا تكتمل أجواء رمضان دون عبير البخور الدافئ الذي يملأ البيت بعد الإفطار،
ولا تكتمل المناسبات الدينية دون رائحة العود والمسك والعنبر.
وهنا تأتي مبخرة نحاس وكريستال لتكون العنصر الذي يُكمّل الأجواء الرمضانية الفاخرة.
يمكن استخدامها أثناء التجمعات العائلية، أو عند استقبال الضيوف،
لتنشر العطر في المكان وتمنح الجميع إحساسًا بالراحة والبهجة.
كما يمكن تنسيقها مع فوانيس رمضان والشموع والزينة،
لتضيف لمسة من الأصالة والدفء إلى ديكور منزلك خلال الشهر الكريم.
تم تصنيع مبخرة نحاس وكريستال بخامات مختارة بعناية لتدوم طويلاً وتحتفظ بجمالها.
النحاس المستخدم مقاوم للحرارة، سهل التنظيف، ولا يتأثر بالاستخدام المتكرر،
بينما الكريستال يظل لامعًا ومتألقًا حتى بعد سنوات من الاستخدام.
بفضل هذه الجودة العالية،
تبقى مبخرة نحاس وكريستال قطعة تُورّث ولا تُستهلك،
قطعة تعيش معك وتزداد جمالًا مع الزمن.
عندما تنتشر رائحة البخور في المكان،
تشعر أن الهواء نفسه أصبح أنقى وأن الهموم خفّت قليلًا.
هذا هو تأثير مبخرة نحاس وكريستال —
قطعة بسيطة تُحدث فرقًا كبيرًا في طاقتك ومزاجك اليومي.
تُعيد إلى المكان روحه، وتمنحك إحساسًا بالسكينة وكأنك في جلسة استجمام فاخرة.
إنها ليست فقط قطعة ديكور، بل وسيلة لخلق أجواء من الهدوء والجمال النفسي.
الفخامة ليست في الأشياء التي نملكها، بل في التجارب التي نعيشها،
ومع مبخرة نحاس وكريستال، تتحول كل لحظة بسيطة إلى مشهدٍ مفعمٍ بالجمال والهدوء.
فهي قطعة تجمع بين الحواس، تشعل الضوء والروح والرائحة في آنٍ واحد،
تمنحك إحساسًا بالدفء والسكينة وكأنك في أحد القصور الشرقية القديمة.
حين تنظر إليها، ترى انعكاس الضوء على تفاصيل النحاس والكريستال وكأنه مشهد من لوحة فنية.
وحين تُشعلها، تنبعث منها رائحة تعبق بالفخامة،
تملأ المكان بطاقةٍ إيجابية تشعّ راحة وأناقة.
ليست كل المباخر تُصمم بهذا القدر من الإتقان،
فـ مبخرة نحاس وكريستال تأتي بتفاصيل دقيقة تُظهر جمال الحرفة وأصالة التصميم.
الغطاء المعدني منحوت بعناية ليتيح خروج البخور في خطوطٍ ناعمةٍ متوازنة،
أما القاعدة الكريستالية فتبدو كقطعة من الزجاج المنحوت بلمسة فنية فريدة.
يجتمع المعدن والكريستال في تناغمٍ بصري مذهل:
النحاس يعكس الضوء والحرارة،
بينما الكريستال يُضيف عمقًا وبريقًا يجعلها تحفة حقيقية تُبهِر كل من يراها.
وكل مرة تضع فيها البخور داخل مبخرة نحاس وكريستال،
تكتشف جانبًا جديدًا من جمالها، وكأنها قطعة تُعيد تعريف الفخامة في كل استخدام.
الرائحة هي أول ما يستقبلك عندما تدخل المكان،
ومبخرة نحاس وكريستال تُحوّل هذه اللحظة إلى تجربةٍ مليئةٍ بالمشاعر.
حين تنتشر رائحة البخور، تمتزج مع لمعان النحاس وصفاء الكريستال،
فتخلق أجواء تشبه الطقوس الشرقية الراقية التي تدعو إلى الهدوء والتأمل.
تُغمر الغرفة بنفحاتٍ من العود والمسك والورد والعنبر،
فتتحول الرائحة إلى لغةٍ تروي قصةَ المكان وذوق صاحبه.
هي ليست فقط وسيلة لتعطير الجو،
بل هي تجربة حسية تجعل كل يومٍ أكثر هدوءًا وجمالًا.
منذ مئات السنين، كانت المباخر جزءًا أساسيًا من حياة البيوت العربية،
رمزًا للكرم والاحترام، ووسيلة للتعبير عن النقاء والضيافة.
واليوم، تجسّد مبخرة نحاس وكريستال هذه الرمزية في قالبٍ جديدٍ من الأناقة والرقي.
هي ليست مجرد قطعة ديكور، بل رسالة تقول إنك تهتم بالتفاصيل،
وأن الجمال عندك لا يُقاس بالحجم، بل بالإحساس.
تضعها في صالة الضيوف فتُرحّب بهم برائحةٍ فاخرة،
وتضعها في غرفة النوم فتُهدّئ بها الحواس وتُنعش المزاج.
وجودها في أي ركن من أركان البيت يعني أنك تقدر الأصالة وتعيشها بروحٍ عصرية.
ليست قطعة تُستخدم فقط في المناسبات،
بل يمكن أن تكون رفيقتك اليومية في لحظات الصفاء.
في الصباح، يمكنك إشعالها برائحة الورد والياسمين لتملأ يومك طاقة إيجابية.
وفي المساء، دع بخور العود والمسك يُعيد إليك الهدوء بعد ساعاتٍ طويلة من العمل.
حتى في أوقات العزلة أو التأمل، وجود مبخرة نحاس وكريستال بجانبك يمنحك حالة من السلام الداخلي.
فهي تذكّرك دائمًا بأن التوازن بين الجمال والهدوء هو سرّ الحياة الراقية.
هناك قطع تُزيّن المكان، وقطع تُغيّر طاقته بالكامل،
ومبخرة نحاس وكريستال تنتمي للفئة الثانية.
فهي قطعة تعبّر عن شخصيةٍ محبة للجمال، تهتم بالتفاصيل الصغيرة وتقدّر الفخامة الهادئة.
حين تراها على الطاولة، تنبعث فيك رغبة في إشعالها لتستمتع بجمالها ورائحتها.
وحتى وهي مطفأة، يظل شكلها كقطعة ديكورٍ أنيقة تُضفي على المكان طابعًا راقيًا وهادئًا.
هي ليست مجرد تحفة فنية، بل كائن من الجمال يبعث الطاقة الإيجابية في المكان.
خلال شهر رمضان المبارك، يزداد سحر مبخرة نحاس وكريستال أكثر من أي وقتٍ آخر.
فهي تُكمل أجواء الشهر الكريم بجمالها ولمعانها ورائحتها التي تعبق بالسكينة.
يمكن وضعها بجانب الفوانيس الرمضانية أو صواني الضيافة،
لتنشر رائحة العود والمسك في الأجواء بعد الإفطار وتضيف لمسة روحانية جميلة.
وفي المناسبات العائلية أو التجمعات،
تكون مبخرة نحاس وكريستال نجمة المشهد — تجمع الناس حول رائحة البخور التي ترمز للمحبة والترابط.
رائحتها تُبقي الذكريات عالقة في الأجواء،
حتى بعد أن تنطفئ الجمرة، يبقى عبيرها شاهدًا على لحظاتٍ لا تُنسى.
من بين كل الهدايا التي يمكن أن تُقدَّم،
تبقى مبخرة نحاس وكريستال واحدة من أكثرها تميزًا وأناقة.
فهي تحمل في تصميمها الفخامة، وفي رائحتها المعنى، وفي حضورها الذكرى.
تُقدَّم كهديّة راقية للأهل أو الأصدقاء،
ولمن يحب التفاصيل التي تعبّر عن الذوق والصفاء.
كل من يتلقاها سيشعر أنك اخترت له شيئًا استثنائيًا لا يُقدَّم إلا بذوقٍ رفيع.
يمكن تغليفها مع مجموعة من البخور الفاخر في صندوقٍ أنيق،
لتصبح هدية متكاملة تليق بكل مناسبة.
ما يجعل مبخرة نحاس وكريستال مختلفة عن غيرها هو قدرتها على الاحتفاظ بجمالها مع الوقت.
لا يتغير لونها، ولا يبهت بريقها، بل تزداد لمعانًا كلما مرّ الزمن.
إنها قطعة صُممت لتدوم،
لتبقى رمزًا للأناقة في بيتك لسنوات طويلة دون أن تفقد سحرها الأول.
النحاس لا يصدأ، والكريستال لا يفقد نقاءه،
وهذا ما يجعلها قطعة تُورّث من جيلٍ إلى جيلٍ،
تحمل في طيّاتها عبق الذكريات وجمال اللحظات.
في النهاية، تبقى مبخرة نحاس وكريستال أكثر من مجرد مبخرة،
إنها تحفة تعبّر عن الفخامة والرقي وتمنح المكان روحًا من الجمال العطري الهادئ.
تجمع بين الأصالة في الشكل، والجودة في الخامة، والراحة في الاستخدام،
لتكون إضافة مثالية لأي منزل أو مكتب راقٍ.
🕯️ مبخرة نحاس وكريستال – لأن الفخامة الحقيقية تُستشعر بالعطر قبل أن تُرى.


No account yet?
Create an Account
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.