

85,00 EGP
برواز دعاء وذكر بتصميم زخرفي فاخر يحمل دعاء «ويسر لي أمري»، يجمع بين الروحانية والأناقة الإسلامية، مناسب لديكور المنزل والمكاتب، بمقاس 20×30 سم وإطار أنيق يضفي لمسة هدوء وإيمان على أي مساحة.
المنزل ليس جدرانًا وأثاثًا فقط، بل مساحة شعورية وروحية يعيش فيها الإنسان تفاصيل يومه. ومع تسارع الحياة وكثرة الضغوط، أصبحت الحاجة لوجود عناصر تذكّرنا بالطمأنينة والدعاء أمرًا ضروريًا. من هنا تأتي أهمية برواز دعاء وذكر الذي لا يؤدي دورًا جماليًا فحسب، بل يلعب دورًا معنويًا عميقًا داخل المكان.
هذا البرواز يجمع بين الفن الإسلامي الزخرفي الراقي وبين دعاء عظيم من القرآن الكريم: «ويسر لي أمري»، ليكون رسالة يومية بالثقة في الله، واليقين بأن التيسير بيده وحده.
دعاء ويسر لي أمري من أكثر الأدعية قربًا للقلب، لأنه يُقال في لحظات الحاجة، والانتظار، والضغط، والتفكير. وجود هذا الدعاء مكتوب داخل برواز دعاء وذكر يجعل معناه حاضرًا أمام العين، ومترسخًا في القلب.
هذا الدعاء:
يبعث الأمل
يخفف القلق
يذكّر بالتوكل
يمنح شعورًا بالراحة
ومع تكرار رؤيته يوميًا، يتحول من مجرد كلمات إلى طاقة إيجابية هادئة داخل المكان.
التصميم الزخرفي المستخدم في هذا البرواز مستوحى من الفن الإسلامي الكلاسيكي، الذي يتميّز بـ:
التناظر
الدقة
التفاصيل المتكررة
الإحساس بالاتزان
هذه العناصر تجعل برواز دعاء وذكر قطعة فنية متكاملة، لا تعتمد على لون أو شكل واحد، بل على انسجام بصري متقن يريح العين ويشد الانتباه بهدوء.
الزخارف الإسلامية لم تكن يومًا مجرد تزيين، بل كانت دائمًا لغة بصرية تعبّر عن:
اللانهاية
النظام
الكمال الإلهي
وجود الدعاء داخل إطار زخرفي فاخر يمنحه قيمة أكبر، ويجعل برواز دعاء وذكر قطعة تحمل معنى ديني وفني في آنٍ واحد.
اختيار مقاس 20×30 سم لم يأتِ بالصدفة، بل لأنه:
مناسب لمعظم المساحات
سهل التعليق
متوازن بصريًا
مثالي كقطعة منفردة أو ضمن مجموعة
هذا المقاس يجعل برواز دعاء وذكر عمليًا سواء في البيوت الصغيرة أو المساحات الواسعة.
الإطار الأسود الأنيق يضيف لمسة فخامة دون مبالغة، ويعمل على:
إبراز الزخرفة
حماية اللوحة
الانسجام مع ألوان الحوائط المختلفة
وبذلك يصبح برواز دعاء وذكر مناسبًا للديكور العصري والكلاسيكي معًا.
مرونة التصميم تجعل برواز دعاء وذكر مناسبًا للعديد من الأماكن مثل:
غرفة المعيشة
غرفة النوم
مدخل المنزل
المكتب
غرفة الصلاة
العيادات
المكاتب الإدارية
في كل مكان، يضيف حضورًا روحانيًا هادئًا ينعكس على الأجواء العامة.
بدل الاعتماد على كلمات عابرة أو تذكيرات مؤقتة، وجود برواز دعاء وذكر على الحائط يقدّم:
تذكير دائم
رسالة صامتة
دعوة للتأمل
وهو ما يجعل تأثيره أعمق وأطول.
لو بتدوري على هدية تحمل معنى حقيقي، فإن برواز دعاء وذكر اختيار مثالي لـ:
هدية منزل جديد
هدية زواج
هدية رمضان
هدية عمرة أو حج
هدية شخص يمر بمرحلة صعبة
هي هدية لا تُنسى، لأنها تمس القلب قبل العين.
الاختلاف الحقيقي في برواز دعاء وذكر إنه:
لا يعتمد على الزخرفة فقط
ولا على النص وحده
بل على الدمج الذكي بينهما
وده اللي يخليه قطعة متكاملة وليست مجرد لوحة حائط.
سواء كان بيتك:
إسلامي الطابع
عصري بسيط
كلاسيكي دافئ
فإن برواز دعاء وذكر ينسجم بسهولة دون أن يفرض نفسه بقوة.
وجود كلمات إيجابية ودعاء في محيطنا اليومي ينعكس مباشرة على:
تقليل التوتر
زيادة الشعور بالأمان
تعزيز الطمأنينة
ومع برواز دعاء وذكر يصبح هذا التأثير جزءًا من الحياة اليومية.
تم الاهتمام بجودة الطباعة والخامات لضمان:
ثبات الألوان
وضوح النص
مقاومة الزمن
وده يخلّي برواز دعاء وذكر قطعة تعيش معاك سنوات بنفس الجمال.
التصميم لا يرتبط بعمر أو فئة محددة، بل يناسب:
الشباب
الكبار
العائلات
المكاتب
وده سبب إن برواز دعاء وذكر اختيار آمن وناجح دائمًا.
لو بتحبي تنسيقات الحوائط، فالبرواز ده ممتاز يكون:
القطعة المركزية
أو قطعة توازن بين لوحات أخرى
وجود برواز دعاء وذكر وسط مجموعة لوحات يضيف عمقًا ومعنى.
أحيانًا بنحتاج كلمة واحدة تطمّن القلب، وويسر لي أمري من أكثر الأدعية اللي بتيجي في الوقت المناسب. وجوده مكتوب داخل برواز دعاء وذكر يخلي الدعاء حاضر بدون مجهود.
البيت اللي فيه ذكر، بيت فيه بركة.
ومع برواز دعاء وذكر، الذكر مش مجرد صوت، لكنه صورة ومعنى وإحساس.
اقتناء برواز دعاء وذكر يعكس:
ذوق راقٍ
تقدير للقيم
اهتمام بالروح قبل الشكل
وده ما بيظهرش في أي قطعة ديكور عادية.
في زحمة الحياة اليومية، الإنسان يحتاج إلى رسائل بسيطة تذكّره بأن كل أمر صعب له تيسير من الله. وجود دعاء واضح ومركزي داخل لوحة معلّقة على الحائط يحوّل الجدار من مساحة صامتة إلى مساحة داعمة نفسيًا. هذا البرواز لا يطلب منك التوقف أو التأمل الطويل، لكنه يذكّرك بهدوء، في كل مرة تقع عيناك عليه، بأن الفرج قريب.
كثير من قطع الديكور تعتمد على عبارات تحفيزية عامة، قد تكون جميلة لكنها أحيانًا تفقد تأثيرها مع الوقت. أما الدعاء القرآني، فهو مختلف؛
كلماته ثابتة، ومعناه متجدد، وتأثيره لا يرتبط بموضة أو ترند.
وجود دعاء «ويسر لي أمري» مكتوب بخط واضح داخل تصميم زخرفي فاخر يمنحه قوة روحية لا تزول، ويجعل البرواز قطعة ذات قيمة مستمرة.
الخط المستخدم في كتابة الدعاء عنصر أساسي في جمال البرواز.
الخط العربي، عندما يُوظّف بشكل صحيح، لا يكون مجرد وسيلة كتابة، بل عنصر فني قائم بذاته.
التوازن بين سمك الحروف، المسافات، وانسجامها مع الإطار الزخرفي يجعل العين تستريح عند القراءة، ويمنح التصميم وقارًا وأناقة واضحة.
البيوت ليست فقط أماكن نعيش فيها، بل بيئات تؤثر فينا نفسيًا.
وجود لوحة تحمل ذكرًا أو دعاءً:
يخلق إحساسًا بالسكينة
يخفف التوتر
يضيف طاقة إيجابية
يعزّز الشعور بالأمان
وهذا التأثير يكون أقوى عندما يكون التصميم هادئًا وغير صاخب، كما هو الحال في هذا البرواز.
هناك أماكن داخل البيت أو خارجه تحتاج طابعًا هادئًا ومتزنًا، مثل:
غرفة النوم
ركن الصلاة
مكتب العمل
غرفة الانتظار
عيادة أو مكتب استقبال
وجود لوحة دعاء في هذه المساحات يضيف بُعدًا إنسانيًا وروحانيًا يجعل المكان أكثر راحة للجلوس والبقاء.
عندما تقدّمين هدية، فأنتِ لا تقدّمين شيئًا ماديًا فقط، بل رسالة.
وهذا البرواز يعبّر عن:
الدعاء للشخص الآخر
التمنّي له بالتيسير
المشاركة الوجدانية في حياته
ولهذا السبب يُعتبر اختيارًا راقيًا عند تقديمه كهدية، لأنه يحمل معنى صادقًا لا يحتاج شرحًا.
التصميم لا يعتمد على ألوان كثيرة أو عناصر متداخلة، بل على:
مركزية الدعاء
وضوح الزخرفة
توازن الفراغات
هذه البساطة المدروسة هي ما يجعل البرواز مناسبًا لمختلف البيوت، حتى تلك التي تعتمد ديكورًا عصريًا جدًا.
بعض اللوحات قد تبدو جميلة في البداية، لكن مع مرور الوقت يفقد الإنسان اهتمامه بها.
أما القطع المرتبطة بالقيم والدعاء، فهي على العكس تمامًا؛
كلما مرّ الوقت، زاد ارتباطك بها، لأن معناها يصبح أعمق مع التجربة.
هذا البرواز ليس قطعة موسمية تُعلّق ثم تُزال، بل قطعة:
ثابتة
مستمرة
لا ترتبط بمناسبة واحدة
وهو ما يجعله اختيارًا ذكيًا لأي شخص يبحث عن ديكور طويل الأمد.
في البيوت العائلية، غالبًا ما يكون هناك حرص على اختيار قطع لا تكون صادمة أو مثيرة للجدل.
هذا البرواز يحقق هذا التوازن، لأنه:
محترم بصريًا
هادئ
مناسب للكبار والصغار
يعكس قيم إيجابية
البرواز لا يحتاج أن يكون كبير الحجم ليكون مؤثرًا.
مقاسه المتوسط يمنحه حضورًا واضحًا دون أن يطغى على المكان أو يشتّت الانتباه عن باقي عناصر الديكور.
وجود دعاء في مكان العمل لا يعني بالضرورة طابعًا دينيًا صارمًا، بل يعكس:
إنسانية المكان
اهتمام بالراحة النفسية
ذوقًا راقيًا في الاختيار
ولهذا السبب، هذا البرواز مناسب جدًا للمكاتب الشخصية أو الإدارية.
كل بيت أو مكتب له هوية، والديكور جزء أساسي من هذه الهوية.
اختيار لوحة تحمل دعاءً بخط عربي وزخرفة إسلامية راقية يوصل رسالة واضحة عن:
القيم
الذوق
الاهتمام بالتفاصيل
قد تشتري قطع ديكور كثيرة، لكن القليل منها يكون له أثر حقيقي.
هذا البرواز يُعتبر استثمارًا معنويًا، لأنه يضيف:
معنى
طمأنينة
ذكرًا دائمًا
وهي أشياء لا تُقاس بالسعر.
أحيانًا لا يحتاج المكان تغييرًا كبيرًا، بل لمسة واحدة صحيحة.
وجود لوحة دعاء أنيقة على الحائط قد يكون هو العنصر الذي:
يربط باقي التفاصيل
يكمّل المشهد
يعطي إحساس الاكتمال
الجدران عادةً صامتة، لكنها تتحول إلى عنصر مؤثر جدًا عندما نختار ما نعلّق عليها بعناية. لوحة تحمل دعاءً صادقًا ليست مجرد ديكور، بل مساحة دعم معنوي يومي. وجود هذا البرواز في محيطك يجعل الجدار يؤدي دورًا نفسيًا إيجابيًا، يخفف الضغط ويمنحك لحظة سكون وسط الانشغال.
الديكور الجمالي يرضي العين، لكن الديكور الهادف يرضي القلب والعقل معًا.
هذا البرواز ينتمي للفئة الثانية، لأنه:
لا يعتمد فقط على الشكل
يحمل معنى واضحًا
يخاطب المشاعر بهدوء
يبقى مؤثرًا مع الوقت
وهذا ما يجعله قطعة مختلفة عن كثير من اللوحات التقليدية.
كثيرًا ما نردد الأدعية ثم ننشغل عنها، لكن عندما يكون الدعاء أمامك مكتوبًا بخط أنيق، يصبح جزءًا من يومك دون مجهود.
نظرة سريعة أثناء المرور، أو أثناء الجلوس، كافية لتجديد الشعور بالأمل واليقين.
في لحظات القلق أو التفكير الزائد، العين تبحث لا شعوريًا عن شيء مريح.
وجود لوحة تحمل دعاءً قصيرًا وواضحًا يساعد على:
تهدئة الإيقاع الداخلي
تقليل التشتت
إعادة التركيز
استحضار الطمأنينة
وهذا التأثير لا يحتاج وقتًا أو طقوسًا، بل يحدث تلقائيًا.
سواء اقتنيتِ البرواز لنفسك أو قدمتيه كهدية، فهو يعكس نية طيبة واضحة.
هو رسالة غير مباشرة تقول:
أتمنى لك التيسير
أتمنى لك الراحة
أتمنى لك الخير
وهذه المعاني لا تحتاج شرحًا، لأنها مفهومة بالفطرة.
قد يظن البعض أن اللوحات ذات الطابع الديني لا تناسب الديكور العصري، لكن هذا التصميم يثبت العكس.
بساطته، ألوانه المتزنة، وخطّه الواضح تجعله:
منسجمًا مع الأثاث الحديث
غير متعارض مع الخطوط البسيطة
مناسبًا للشقق المودرن
بل أحيانًا يكون هو العنصر الذي يضيف روحًا للمكان العصري البارد.
التوازن بين النص والزخرفة والمساحات الفارغة عنصر أساسي في نجاح أي تصميم.
في هذا البرواز:
النص واضح وغير مزدحم
الزخرفة تحيط به دون اختناق
الفراغات مدروسة
والنتيجة لوحة مريحة للنظر حتى بعد وقت طويل.
القطع المرتبطة بالموضة قد تفقد جاذبيتها مع الوقت، لكن القطع المرتبطة بالقيم تظل ثابتة.
هذا البرواز لا يعتمد على ترند مؤقت، بل على معنى إنساني وديني ثابت، ولذلك:
لا يمل
لا يخرج من الذوق
لا يحتاج استبدال
ليس كل ديكور يحتاج أن يكون ملفتًا بقوة.
أحيانًا القطعة الهادئة هي الأكثر تأثيرًا، لأنها:
لا تزعج
لا تفرض نفسها
تترك أثرًا طويل الأمد
وهذا بالضبط ما يقدمه هذا البرواز.
في المدخل أو غرفة الاستقبال، وجود لوحة تحمل دعاءً يعطي انطباعًا:
بالهدوء
بالترحاب
بالذوق الرفيع
ويخلق شعورًا مريحًا لدى الضيف حتى قبل الجلوس.
اللوحات ذات المعنى المشترك تخلق نقطة تلاقي بين أفراد البيت.
الدعاء المكتوب مفهوم للجميع، ويصل للجميع بنفس البساطة، سواء:
الكبار
الشباب
الأطفال
وهذا يمنحه قيمة عائلية جميلة.
البرواز لا يتكلم، لكنه حاضر.
لا يطلب الانتباه، لكنه يُلاحظ.
لا يفرض معنى واحدًا، لكنه يفتح بابًا للتأمل.
وهذه الصفات هي ما تجعل القطعة ناجحة نفسيًا وبصريًا.
إذا كنتِ من الأشخاص الذين:
يهتمون بالتفاصيل
يقدّرون المعنى
يحبون البساطة الراقية
فهذا البرواز يناسب ذوقك، لأنه يجمع بين العمق والهدوء بدون تعقيد.
أجمل الإضافات هي التي تكمّل المكان بدل ما تغيّره بالكامل.
هذا البرواز يؤدي هذا الدور بدقة، لأنه:
ينسجم مع الموجود
لا يحتاج إعادة تنسيق
يضيف قيمة دون مجهود
عند اقتناء قطعة لها معنى، الإحساس بالرضا يكون أكبر.
تشعرين أنك لم تشتري ديكورًا فقط، بل اخترت شيئًا:
قريب من القلب
صادق في معناه
طويل الأثر
في النهاية، برواز دعاء وذكر مش مجرد منتج، لكنه:
رسالة
تذكير
دعاء مرئي
قطعة فنية ذات معنى
لو بتدوري على ديكور يضيف جمالًا وبركة في نفس الوقت، فالبرواز ده اختيار يستحق مكانه في بيتك.


No account yet?
Create an Account
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.