

180,00 EGP
دع طفلك يعيش تجربة ممتعة مليئة بالضحك والتركيز مع لعبة صيد السمك للأطفال!
اللعبة تحتوي على 24 سمكة ملونة بأشكال جذابة، مصنوعة من خامات متعددة وآمنة تمامًا تناسب الأطفال من عمر 3 سنوات فأكثر.
تعمل على تنمية مهارات التركيز والتنسيق بين العين واليد، وتمنح طفلك لحظات من المرح والتعلم في وقت واحد.
مقاسها المثالي 21×24 سم يجعلها مناسبة للّعب في أي مكان – في المنزل أو أثناء السفر.
لعبة تعليمية ممتعة تعزز الذكاء، الصبر، والمنافسة اللطيفة بين الأطفال.
في زمن تملؤه الشاشات والهواتف، تأتي لعبة صيد السمك للأطفال لتعيد المتعة الحقيقية إلى عالم اللعب.
هي ليست مجرد لعبة ترفيهية، بل تجربة تعليمية وتفاعلية تساعد الأطفال على تطوير مهاراتهم الحسية والعقلية أثناء الاستمتاع بالمرح.
اللعبة تحاكي تجربة الصيد الواقعية بطريقة آمنة ومناسبة للأطفال.
من خلال الإمساك بالعصا المغناطيسية ومحاولة التقاط الأسماك،
يتعلم الطفل التركيز، الصبر، الدقة، والتنسيق بين اليد والعين في أجواء مليئة بالضحك والبهجة.
اللعبة تتكوّن من مجموعة مميزة من العناصر المصممة بعناية لتجعل وقت اللعب أكثر متعة وتشويقًا:
🎣 24 سمكة ملونة بتصميمات جذابة وألوان زاهية تجذب انتباه الأطفال.
🪝 قضبان صيد مغناطيسية تساعد على التقاط الأسماك بسهولة.
🌊 قاعدة أو لوحة صيد مقاس 21×24 سم تحاكي البحر بطريقة مرحة.
🧩 خامات متعددة عالية الجودة تضمن المتانة والأمان أثناء اللعب.
الأسماك مزوّدة بجزء معدني صغير يتفاعل مع المغناطيس،
فتمنح الطفل إحساس النجاح في كل مرة ينجح في الصيد 🎉
صُممت لعبة صيد السمك خصيصًا للأطفال من عمر 3 سنوات وما فوق،
لتتناسب مع قدراتهم الحركية والعقلية في هذه المرحلة المهمة.
في هذا السن، بيبدأ الطفل يتعلم التنسيق بين حركات يديه وعينيه،
واللعبة دي بتساعده يطوّر المهارة دي بطريقة ممتعة جدًا.
لعبة صيد السمك للأطفال مش مجرد تسلية، لكنها أداة تعليمية ذكية بتطوّر عدة مهارات مهمة:
1️⃣ تنمية التركيز والانتباه:
كل مرة الطفل يحاول يصطاد سمكة، محتاج يركّز جدًا في المكان الصحيح.
2️⃣ تحفيز الصبر:
اللعبة بتعلم الأطفال إن الصبر مفتاح النجاح،
زي ما الصياد الحقيقي بيستنى فرصته في صمت.
3️⃣ تطوير التنسيق بين العين واليد:
الطفل لازم يحسب المسافة ويحرك العصا بدقة علشان يلتقط السمكة.
4️⃣ تعزيز الذكاء المنطقي:
مع الوقت بيتعلم الطفل يخطط ويحدد أولوياته (يصطاد أي سمكة أولًا).
5️⃣ تنمية الثقة بالنفس:
كل مرة ينجح فيها الطفل في صيد سمكة، بيحس بإنجاز كبير يقوي شخصيته.
ألوان اللعبة من أكتر الحاجات اللي بتجذب الأطفال.
الأسماك بتتميز بتدرجات ألوان زاهية – الأحمر، الأصفر، الأزرق، الأخضر، البنفسجي –
ودي الألوان اللي بتحفّز الحواس البصرية وتثير فضول الأطفال للتجربة.
كمان الأسماك مصممة بأشكال مرحة،
فكل سمكة مختلفة عن الأخرى، وده بيخلق تنوع بصري ممتع يخلي اللعب ما يملش.
كل جزء من لعبة صيد السمك للأطفال مصنوع من مواد آمنة تمامًا:
البلاستيك المستخدم خالي من المواد الضارة (BPA Free).
الألوان المستخدمة غير سامة ومطابقة لمعايير الأمان الأوروبية.
الحواف ناعمة وغير حادة لحماية أيدي الأطفال.
ده يخلي اللعبة آمنة حتى للأطفال اللي بيحاولوا يستكشفوا الأشياء بلمسها أو مسكها لفترات طويلة.
اللعبة بسيطة في القواعد لكنها مليانة متعة:
1️⃣ ضع كل الأسماك في اللوحة الخاصة بالبحر.
2️⃣ استخدم عصا الصيد المغناطيسية لمحاولة التقاط السمك.
3️⃣ حاول تصيد أكبر عدد ممكن من الأسماك في أقل وقت ممكن.
4️⃣ يمكن اللعب بين طفلين أو أكثر لمعرفة من الصياد الأفضل.
اللعبة مناسبة جدًا للعب الجماعي،
وده بيخليها مثالية لأوقات العائلة أو حتى للأنشطة المدرسية.
واحدة من أجمل ميزات اللعبة إنها بتجمع الكل حوالين لحظة ضحك وتفاعل.
الأب ممكن يشارك طفله في اللعب،
أو الأم ممكن تستخدمها كوسيلة ترفيه تعليمية بعد وقت المذاكرة.
الجميل إنها ما تحتاجش بطاريات أو شحن —
كل اللي تحتاجه خيال وابتسامة ❤️
كتير من الحضانات والمدارس بتستخدم لعبة صيد السمك كوسيلة تعليمية.
ليه؟ لأنها:
بتعلم الألوان بطريقة عملية.
بتدرب الأطفال على العدّ والتمييز.
بتقوي التفاعل الاجتماعي بينهم.
بتشجعهم على التعاون والمشاركة.
مثلاً ممكن المعلمة تقول:
“مين يصيد السمكة الحمراء؟”
وبكده الطفل بيتعلم اللون من غير ملل.
لو بتدور على هدية تجمع بين المرح والفائدة،
فـ لعبة صيد السمك للأطفال هي الخيار الأمثل.
مناسبة لأعياد الميلاد، المناسبات المدرسية، أو كهديّة تشجيعية بعد النجاح.
هي لعبة مش بتكلف كتير لكنها بتخلق سعادة حقيقية وتفاعل طويل الأمد.
“اللعبة ممتعة جدًا، بنتي بقت تقضي وقتها كله وهي بتحاول تصطاد الأسماك.”
“ألوانها جميلة ومبهجة، ومش بتتكسر بسهولة.”
“استخدمناها في الحضانة لتعليم الأطفال العدّ والألوان، ونجحت جدًا.”
“جميلة جدًا ومناسبة للسفر لأنها صغيرة وسهلة الحمل.”
كل الآراء دي بتؤكد إنها لعبة ممتعة ومفيدة في نفس الوقت 🎣
اللعبة بتساعد الطفل على التحكم في انفعالاته وتحسين تركيزه.
بتخلّيه يفرّغ طاقته في نشاط مفيد بدل ما يضيع وقته على الشاشات.
كمان بتحفّز حس التحدي الإيجابي اللي بينمّي ذكاءه العاطفي والاجتماعي.
اللعبة خفيفة وسهلة التخزين.
بعد اللعب، يمكن جمع الأسماك ووضعها داخل اللوحة.
كمان تنظيفها بسيط جدًا بمنديل مبلل أو قطعة قماش رطبة.
يفضل استخدامها من عمر 3 سنوات فأكثر فقط، لتجنّب وضع القطع الصغيرة في الفم.
لا، اللعبة يدوية 100% وتعمل بالمغناطيس.
نعم، يمكن تنظيفها بلطف بماء فاتر وصابون خفيف، ثم تجفيفها جيدًا.
أكيد! يمكن اللعب بها بشكل جماعي لمزيد من المرح والمنافسة.
نعم، قد تختلف الألوان قليلًا حسب التوفر، لكنها جميعًا زاهية ومبهجة.
الخامات المستخدمة قوية ومتينة وتتحمل اللعب المتكرر.
نعم، يمكن ترقيم الأسماك واستخدامها لتعليم العدّ بطريقة ممتعة.
نعم، لأنها تنمي المهارات الحركية الدقيقة والتركيز البصري بطريقة آمنة وممتعة.
مقاسها 21×24 سم مثالي تمامًا ليد الطفل وسهل الحمل في الرحلات.
أكيد، بتجي بتصميم جميل ومحتوى غني،
وتعتبر من أكثر الألعاب التعليمية مبيعًا على موقع اقتني.
قد تظن في البداية إن لعبة صيد السمك للأطفال مجرد لعبة بسيطة،
لكن الحقيقة إنها واحدة من أذكى الألعاب التعليمية التفاعلية اللي بتجمع بين اللعب، التعلم، والذكاء.
اللعبة بتخلّي الطفل يتعلّم عن العالم من خلال التجربة العملية —
فهو بيستخدم يده وعينه وعقله في نفس الوقت،
وبيلاحظ شكل السمك، ولونه، وطريقة التقاطه، وده بيخلق عنده وعي حسيّ وبصري عالي جدًا.
الأطفال في سن 3 إلى 6 سنوات بيتعلموا باللعب أكتر من أي وسيلة تانية،
واللعبة دي بتخلي التعليم ممتع وفعّال في الوقت نفسه.
من خلال صيد الأسماك الملونة، الطفل بيتعرف على:
الألوان المختلفة.
العدّ والتصنيف (كم عدد الأسماك الحمراء؟ الزرقاء؟).
التنسيق بين الحركة والنتيجة.
إدراك مفهوم “السبب والنتيجة” — لما يحرّك العصا صح، بيكسب السمكة.
يعني كل مرة بيصطاد فيها سمكة، بيتعلم معلومة جديدة بدون ما يحس إنه بيتعلم.
من أهم أسرار نجاح اللعبة إنها بتخلق شعور بالإنجاز والمتعة في نفس الوقت.
كل مرة الطفل ينجح فيها في صيد سمكة، بيبتسم، وده مش بس فرح لحظي،
لكن كمان تحفيز لمركز المكافأة في المخ اللي بيزيد الدافعية للتعلم والنجاح.
كمان اللعبة بتقلل التوتر عند الأطفال،
لأن فيها حركة بسيطة ومتكررة بتساعد على الاسترخاء الذهني،
وده بيخليها مثالية للأطفال اللي عندهم طاقة عالية أو صعوبة في التركيز.
تقدر الأم أو الأب يستخدموا اللعبة بطرق مبتكرة يوميًا:
قبل النوم: لعب بسيط لتهدئة الطفل وتخفيف طاقته.
بعد المذاكرة: مكافأة صغيرة بعد إتمام الواجبات.
في الصباح: نشاط تحفيزي لبدء اليوم بطاقة إيجابية.
الجميل إن اللعبة بتحتاجش تجهيزات،
يعني ممكن تستخدِمها في أي وقت من اليوم كمصدر راحة ومتعة.
اللعبة مش فردية بس — بالعكس،
لعبة صيد السمك للأطفال تشجع على التعاون بين الأطفال.
ممكن يتنافسوا بشكل ودي مين يقدر يصيد أكتر عدد في وقت معين،
أو يتعاونوا مع بعض علشان يصيدوا كل السمك معًا قبل نفاد الوقت.
ده بيخلي الأطفال يتعلموا مهارات التواصل، المشاركة، والدعم المتبادل.
وفي نفس الوقت، بيقلّل من سلوك العزلة أو الأنانية اللي بعض الأطفال بيكتسبوها من الألعاب الإلكترونية.
كل مرة الطفل يقرر أي سمكة هيبدأ بيها،
هو في الحقيقة بيخطط بشكل مبكر —
وبيتعلم “الاستراتيجية” من خلال اللعب.
وده نوع من التفكير اللي بنسميه في علم التربية “التخطيط الذهني المنطقي”.
يعني اللعبة مش بس بتنمي الذكاء الحركي،
لكن كمان الذكاء التحليلي والتفكير الاستراتيجي من سن مبكر جدًا.
“اللعبة دي غيرت وقتنا في البيت! بقي عندنا وقت لعب جماعي بعيد عن التابلت.”
“ابني عنده 4 سنين وكان صعب يركّز، بس اللعبة دي خلته يركز أكتر.”
“بنستخدمها كل يوم كوسيلة تعليمية في البيت — بنتي بتتعلم العدّ والألوان بسهولة.”
“حتى أنا كبنت كبيرة بلعبها مع أختي الصغيرة وبستمتع جدًا 😂.”
“المنتج ممتاز وخامته آمنة فعلًا، وبتستحمل اللعب المتكرر.”
كل الآراء دي بتأكد إن لعبة صيد السمك للأطفال مش لعبة عادية،
لكنها وسيلة ترفيه وتعليم بتخلق ذكريات جميلة.
كتير من الأهالي بيستخدموا اللعبة كوسيلة “تهدئة إيجابية” بدل العصبية أو الأوامر.
يعني بدل ما تقول لطفلك “اقعد بهدوء”،
تقدر تقوله “تعالى نصيد شوية سمك مع بعض” 🎣
في دقائق قليلة، بيتحول التوتر لطاقة إيجابية،
والبيت كله بيعيش لحظات مريحة ومليانة حب وتعاون.
اللعبة مصنوعة من خامات متعددة عالية الجودة —
القاعدة متينة وثابتة،
الأسماك خفيفة وسهلة الإمساك،
والمغناطيس مثبت بأمان داخل كل قطعة.
كمان اللون الخارجي مقاوم للخدش أو التآكل،
يعني اللعبة هتعيش مع طفلك سنين طويلة بنفس الشكل الجميل.
وده بيدي إحساس بالثقة للآباء إنهم بيشتروا منتج آمن، مستدام، ومفيد فعلاً.
مش بس مناسبة للبيت أو المدرسة،
لكن كمان بتُستخدم في الجلسات العلاجية الخاصة بتنمية المهارات عند الأطفال.
الأخصائيين النفسيين ومدربي الأطفال بيستخدموها علشان:
تحفيز التواصل البصري.
تدريب الأطفال على التركيز والانتباه.
تحسين التنسيق الحركي.
تخفيف القلق وزيادة الهدوء النفسي.
يعني اللعبة دي مش بس للعب،
لكنها أداة علاجية تعليمية متكاملة في يد المتخصصين.
1️⃣ استخدم اللعبة كفرصة للتحدث مع طفلك عن عالم البحار.
2️⃣ علّمه أسماء الألوان من خلال الأسماك.
3️⃣ شجعه يحسب عدد الأسماك اللي اصطادها كل مرة.
4️⃣ استخدم اللعبة لتعليم التنافس الإيجابي.
5️⃣ خليه يبتكر قصصًا خيالية عن البحر أثناء اللعب!
كده اللعبة هتتحول من مجرد تسلية لتجربة تعليمية شاملة.
في النهاية،
لعبة صيد السمك للأطفال مش مجرد لعبة،
هي رحلة تعليمية مليانة بهجة وذكاء.
هتخلي طفلك يضحك، يفكر، ويكتسب مهارات جديدة من غير ما يحس إنه بيتعلم.
بألوانها المبهجة وحجمها المثالي وأمانها الكامل،
هتكون واحدة من الألعاب اللي مش هتتفارق عن طفلك أبدًا ❤️
اختارها النهارده من اقتني،
واهدي طفلك متعة الاكتشاف والتفكير من خلال عالم الأسماك الجميل 🎣
يسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.


No account yet?
Create an Account
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.